hamburger
userProfile
scrollTop

بريطانيا تختبر صواريخ بعيدة المدى لمساعدة أوكرانيا في قصف موسكو

ترجمات

تقرير: الصواريخ الجديدة قادرة على الوصول لمسافة أكثر من 300 ميل (إكس)
تقرير: الصواريخ الجديدة قادرة على الوصول لمسافة أكثر من 300 ميل (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الصاروخ الجديد قادر على حمل رأس حربية يزن 250 كيلوغراما.
  • صحيفة: من المحتمل أن تتسلم أوكرانيا الصاروخ الجديد قريبا.
  • بريطانيا منحت موافقة لـ6 شركات لإنتاج الصاروخ الجديد.

اختبرت بريطانيا أسلحة جديدة بعيدة المدى، يُحتمل تسليمها قريبًا إلى أوكرانيا لتمكين كييف من توجيه ضربات إلى موسكو، وفق ما ذكرت صحيفة "غارديان".

أُجريت اختبارات على أنظمة جديدة قادرة على مهاجمة أهداف تبعد أكثر من 300 ميل في ميدان رماية بجزر هبريدس، مع استمرار التجارب في المملكة المتحدة خلال الأشهر المقبلة.

ما مواصفات الصواريخ الجديدة؟

وتستطيع هذه المنصات التجريبية، التي تحمل كل منها رأسًا حربيًا يزن 250 كيلوغرامًا، الوصول إلى موسكو، التي تعرضت لقصف مكثف بطائرات مسيّرة أوكرانية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وجهت وزارة الدفاع البريطانية تحديًا للشركات لتطوير أسلحة هجومية بعيدة المدى قادرة على الطيران بسرعة تزيد عن 370 ميلًا في الساعة، بتكلفة تقارب 400 ألف جنيه إسترليني للوحدة، وبمعدل إنتاج 20 وحدة شهريًا.

قدمت شركات صناعية نحو 27 عرضًا، عُقدت عروضها التقديمية على غرار برنامج "دراغونز دين" في فبراير الماضي، قبل أن تُمنح 6 شركات بريطانية عقودًا بقيمة تقارب 5 ملايين جنيه إسترليني لكل منها لتصميم نماذج أولية لاختبارها في غضون 7 أشهر فقط.

وبحسب الصحيفة، شهدت عمليات الإطلاق في هبريدس تشغيل جميع الأنظمة بنجاح رغم بعض الأعطال الفنية البسيطة، والتي كانت متوقعة كجزء من نهج "الفشل السريع" المتبع في المشروع، والتي ستعمل الشركات الآن على حلّها قبل إجراء المزيد من التجارب.

استهداف العمق الروسي

قالت الصحيفة إنّ المرحلة الثانية من مشروع Brakestop جارية الآن، حيث مُنحت الشركات عقودًا لاحقة بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني تقريبًا لمواصلة التطوير. ويأمل المسؤولون البريطانيون في تسليم أولى الأنظمة الجديدة إلى كييف في غضون عام.

في السياق، صرحت وزيرة القوات المسلحة البريطانية لويز ساندير جونز، بأنّ هذه الأسلحة ستُكمّل أسلحة أخرى، مثل صواريخ ستورم شادو، التي تُمكّن أوكرانيا من توجيه ضربات عميقة داخل روسيا، ولكنها تُكلّف مبالغ باهظة.

وأضافت: "تقف المملكة المتحدة صفًا واحدًا مع أوكرانيا، وسنواصل تقديم الدعم اللازم لها للدفاع عن نفسها ضد العدوان الروسي".

وأوضحت: "يُظهر مشروع بريك ستوب ما يُمكن تحقيقه عندما نجمع هذا الالتزام مع كفاءة وابتكار الصناعة البريطانية. ففي أقل من عام، حوّلت الشركات البريطانية فكرة طموحة من مجرد تصميم إلى اختبار طيران، مُقدّمةً جيلًا جديدًا من القدرات بسرعة فائقة".

ويقول مسؤولون غربيون إنّ أداء كييف في ساحة المعركة قد تحسّن بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، حيث تُحاصر الطائرات الأوكرانية المسيّرة القوات الروسية على خط المواجهة.

وتعهدت روسيا بالرد، حيث حذر وزير الخارجية سيرغي لافروف كييف من أنّ "ضربات جماعية واسعة النطاق" ستُنفذ الآن "بشكل منتظم" ضد أوكرانيا.