وكتب رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تطبيق تليغرام "بحسب معلومات أولية، قُتل 3 أشخاص في العاصمة"، ثم أعلنت الإدارة العسكرية في كييف ارتفاع حصيلة القتلى إلى 4 في رسالة عبر التطبيق نفسها.
وأضافت "ارتفع عدد الجرحى إلى 13"، وذلك بعدما أعلن كليتشكو إصابة 10 أشخاص بجروح داعيا السكان إلى البقاء في الملاجئ.
انفجارات قوية في كييف
وسمع مراسل وكالة فرانس برس عدة انفجارات أدى دويها إلى انطلاق صفارات إنذار السيارات في الشوارع.
وأفادت الإدارة العسكرية في العاصمة بـ"اندلاع حريق في مبنى من 6 طوابق في حي سولوميانسكي في كييف عقب الهجوم".
وأضافت "لا يزال خطر استخدام الصواريخ الباليستية قائما. نحث الجميع على البقاء في الملاجئ حتى رفع حالة الإنذار من ضربات جوية".
وفي الليلة الماضية، قُتل 8 أشخاص بينهم 6 أفراد من عائلة واحدة قرب كريفي ريغ. وقتل آخران في ضربات على كييف وبولتافا.
وكثّفت روسيا ضرباتها بصواريخ باليستية على أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة، وهي صواريخ لا يمكن اعتراضها إلا بواسطة أنظمة محددة بينها نظام باتريوت الأميركي.
وتفاقم نقص صواريخ الاعتراض من طراز "باك-3" اللازمة لهذه الأنظمة منذ الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في فبراير، لكن تأمل أوكرانيا في أن تنتجها محليا بعد حصولها على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مطلع يوليو.
وتُكثّف أوكرانيا ضرباتها على مدن روسية بعيدة عن الحدود في حملة تستهدف بحسب كييف بنى تحتية، خصوصا المنشآت النفطية.



