hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 قلق إسرائيلي من توجه مصر نحو السلاح الصيني

آخر تحديث:

المشهد

قلق إسرائيلي من توجه مصر نحو السلاح الصيني
play
مناورات "نسور الحضارة 2026" تبرز كأحد مؤشرات التقارب بين القاهرة وبكين (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • زيارة شي جين بينغ إلى مصر تأتي في وقت يتسع فيه التعاون بين البلدين من الاقتصاد إلى المجال العسكري.
  • توجه مصري للاستفادة من المعدات والخبرات الصينية في تحديث قدرات البلاد العسكرية.

تأتي زيارة شي جين بينغ إلى مصر في وقت يتسع فيه التعاون بين القاهرة وبكين من الاقتصاد إلى المجال العسكري. وتبرز مناورات "نسور الحضارة 2026" كأحد مؤشرات هذا التقارب، إلى جانب توجه مصر للاستفادة من المعدات والخبرات الصينية في تحديث قدراتها.

وأثار هذا المسار اهتمامًا إسرائيليًا، خصوصًا مع تقارير عن احتمال حصول مصر على مقاتلات صينية وتوسيع قدرتها على دمج أنظمة تسليح شرقية وغربية.

قلق إسرائيلي من توجه مصر نحو السلاح الصيني 

وفي هذا الصدد، قال مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية اللواء طيار هشام الحلبي: "العلاقات المصرية–الصينية لا تمثل تطورا طارئا، وإنما تأتي في إطار شراكة قديمة ومتنامية تشمل مجالات سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية"، لافتا إلى أنّ مستوى التعاون الدفاعي بين البلدين يشهد توسعا مستمرا.
وأضاف أنّ ما يجري بين القاهرة وبكين لا يمكن وصفه بتحالف عسكري بالمعنى التقليدي، وإنما هو "شراكة إستراتيجية"، موضحا أنّ مصر تعتمد منذ سنوات سياسة تنويع مصادر التسليح وعدم الارتهان إلى طرف واحد، في ظل امتلاكها منظومات عسكرية من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وغيرها.

وأشار إلى أنّ التعاون العسكري المصري–الصيني يتجسد في التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات، معتبرا أنّ هذا التعاون يمنح القوات المسلحة المصرية خيارات أوسع في مجال التسليح والتحديث ورفع الجاهزية.

ولفت الحلبي إلى أنّ الحديث عن اتجاه مصر إلى استبدال مقاتلات أميركية بمقاتلات صينية لا يستند حتى الآن، إلى إعلان رسمي عن صفقة تسليح جديدة، مشيرا إلى أنّ احتمال تطوير التعاون مع الصين مستقبلا يبقى قائما، في إطار سياسة القاهرة القائمة على تعدد مصادر السلاح.

وأكد أنّ مصر لا تستعد لمواجهة دولة بعينها، وإنما تعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة أي اعتداء محتمل على أراضيها أو شعبها أو مصالحها، مضيفا أنّ "العدو هو الذي يحدد نفسه، من خلال أي اعتداء يستهدف الدولة المصرية".

سياسة التسليح المصرية

وفي ما يتعلق بالقلق الإسرائيلي والغربي من التقارب المصري–الصيني، رأى الحلبي أنّ سياسة التسليح المصرية لا تحمل طابعا هجوميا، وإنما تهدف إلى تعزيز القدرة على الردع والحفاظ على الجاهزية في ظل الظروف الإقليمية المتوترة.

وعن الاستثمارات الصينية، نفى أن يكون الاستثمار في مصر، وخصوصا في منطقة قناة السويس، مرادفا لنفوذ أو سيطرة سياسية، مؤكدا أنّ القاهرة تتعامل مع الاستثمارات الأجنبية باعتبارها شراكات اقتصادية، وأنها تستقبل في المنطقة نفسها استثمارات من دول غربية وعربية أيضا.

وأضاف أنّ التعاون المصري مع روسيا قائم بالفعل، سواء في مجال التسليح أو المشاريع الإستراتيجية، مشيرا إلى أنّ تعدد الشركاء يعزز قدرة مصر على المناورة ويحافظ على استقلالية قرارها.

وختم بالقول إنّ "أهمية مصر بالنسبة للصين تتجاوز التعاون العسكري، إذ تمثل القاهرة، نقطة ارتكاز مهمة للتحرك الصيني نحو الشرق الأوسط وإفريقيا، في ظل توسع الحضور الاقتصادي والاستثماري الصيني في المنطقتين".

news_suggested_videos_ نشرة اليوم 01-09-2026
play