hamburger
userProfile
scrollTop

قلق إسرائيلي من الاتفاق المحتمل بين إيران وأميركا لهذا السبب

ترجمات

إسرائيل قلقة من تقدم مفاوضات واشنطن وطهران (رويترز)
إسرائيل قلقة من تقدم مفاوضات واشنطن وطهران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تتخوف إسرائيل من مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران.
  • المحادثات الأميركية الإيرانية كشفت اتساع هوة الخلاف بين تل أبيب وواشنطن.
  • مصادر: أي اتفاق يؤدي لتدفق مليارات الدولارات لاقتصاد الإيراني سيعزز برامج إيران العسكرية.

تتخوف إسرائيل من مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تتمثل هواجسها في أن يفضي هذا المسار إلى اتفاق يعيد طهران للمشهد الإقليمي بقوة أكبر، بحسب “المونيتور”.

الخلاف بين واشنطن وتل أبيب

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن المحادثات الأميركية الإيرانية المتقدمة كشفت اتساع هوة الخلاف بين تل أبيب وواشنطن، في وقت يشعر فيه مسؤولون إسرائيليون بأن حكومة بنيامين نتانياهو باتت خارج دائرة التأثير المباشر على القرار الأمريكي في ملف إيران.

وتشير مسودة متداولة للاتفاق المحتمل إلى أنه قد يتضمن مرحلتين؛ الأولى تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب تخفيف جزئي للعقوبات الأميركية وتجميد بعض الأصول الإيرانية في الخارج، بينما تنص المرحلة الـ2 على مفاوضات تمتد 60 يوما بشأن البرنامج النووي الإيراني، خصوصا ملف اليورانيوم عالي التخصيب.

ولا تتضمن المسودة معالجة تفصيلية لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وهو ما يثير تحفظات إسرائيلية واسعة.

انهيار التفاوض

وقد نقل "المونيتور" عن مصادر أمنية إسرائيلية قولهم إن احتمالات انهيار البرنامج التفاوضي باتت محدودة، وإن إسرائيل تخشى أن يخرج الاتفاق، إذا تم إقراره، بما وصفته بـ"انتصار سياسي وإستراتيجي لإيران"، يمنحها فرصة لإعادة بناء قدراتها النووية وتعزيز نفوذها الإقليمي.

كما حذرت تلك المصادر من أن أي اتفاق قد يؤدي إلى تدفق مليارات الدولارات إلى الاقتصاد الإيراني، ما قد ينعكس على تعزيز برامجها التقنية والعسكرية، ويمنحها قدرة أكبر على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط إستراتيجية على التجارة العالمية.

في المقابل، تسعى إسرائيل إلى إقناع دوائر صنع القرار في واشنطن بعدم المضي في الاتفاق، أو فرض بدائل أكثر تشددا، تشمل استمرار الضغط الاقتصادي وربما إجراءات عزل أوسع ضد طهران.

لكن المصادر نفسها تقر بأن هامش التحرك الإسرائيلي بات محدودا، في ظل انشغال الإدارة الأميركية بترتيبات إقليمية أوسع، ورغبتها في التوصل إلى تسوية تقلل من احتمالات التصعيد العسكري.