hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

ميرتس أمام تحدّي الاستمرار في الحكم بعد الانتكاسات الانتخابية الأخيرة

آخر تحديث:

وكالات

ميرتس يصف ما جرى بـ"الكارثة" التي لحقت بـ"الاتحاد المسيحي الديمقراطي" (أ ف ب)
ميرتس يصف ما جرى بـ"الكارثة" التي لحقت بـ"الاتحاد المسيحي الديمقراطي" (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • قيادي في حزب "البديل من أجل ألمانيا" يتوقع أن يغادر ميرتس السلطة بحلول نهاية العام.
  • الحزب المحافظ الذي يتزعمه ميرتس يفشل في الفوز بمقعد في المجلس المحلي.
  • ميرتس يؤكد أنه سيواصل عمله كـ"مستشار".

توقع قيادي في حزب "البديل من أجل ألمانيا" الإثنين، أن يغادر المستشار فريدريش ميرتس السلطة بحلول نهاية العام، بعدما مُني حزبه "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" بانتكاسة كبيرة في انتخابات محلية أمام اليمين المتطرّف واليسار الراديكالي.

"نهاية المستشار قد بدأت"

وقال ليف-إريك هولم الذي قاد حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرّف إلى المركز الأول في الانتخابات التي جرت الأحد في مكلنبورغ- فوربومرن (شمال شرق) "أعتقد أن نهاية المستشار قد بدأت".

من جانبها، قالت أليس فايدل الرئيسة المشاركة للحزب، إنّ حزبها الذي حقق مكاسب في برلين أيضا، "حلّ محل" الاتحاد المسيحي الديمقراطي كـ"حزب الشعب" في ألمانيا.

وبعد الانتكاسة التي مُني بها حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، يواجه ميرتس استحقاقا جديدا يتمثل في إقناع الناس بقدرته على الاستمرار في الحكم.

وللمرة الأولى منذ العام 1945، يفشل الحزب المحافظ الذي يتزعمه ميرتس في الفوز بمقعد في المجلس المحلي لولاية مكلنبورغ- فوربومرن، حيث لم يصل إلى العتبة المطلوبة البالغة 5% من الأصوات.

تحالف يساري الأوفر حظا

وحصد الحزب اليميني المتطرّف "البديل من أجل ألمانيا" المناهض للهجرة والمؤيّد لروسيا النسبة الأكبر من الأصوات أي حوالي 38% منها، غير أنّ تحالفا يساريا يبدو الأوفر حظا لتولي السلطة التنفيذية في الولاية.

وفي برلين، تقدّم الحزب اليساري الراديكالي "دي لينكه" 25% على الحزب الديمقراطي المسيحي 20%، الأمر الذي يؤهله للفوز برئاسة البلدية، بينما حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" مكاسب كبيرة بحصوله على حوالي 15% من الأصوات.

وتأتي هاتان الانتكاستان لتضافا إلى هزيمة أخرى مُنى بها "الاتحاد المسيحي الديموقراطي" في مواجهة حزب "البديل من أجل ألمانيا" في ساكسونيا-أنهالت (شرق) في 6 سبتمبر، والتي أثارت تكهّنات بشأن مغادرة ميرتس منصبه بصورة مبكرة.

باقٍ في منصبه

مع ذلك، سعى ميرتس مساء الأحد إلى وضع حد للجدل بشأن مستقبله السياسي، مؤكدا أمام وسائل الإعلام أنّه سيبقى "على رأس الحزب الديمقراطي المسيحي" وسيواصل عمله كـ"مستشار".

وتعهّد مواصلة مساره الإصلاحي لإنعاش الاقتصاد الذي يعاني من ركود، بسبب نقص الابتكار والمنافسة الصينية وزيادة الإنفاق الاجتماعي وتضخّم أسعار الطاقة نتيجة الحربين في أوكرانيا والشرق الأوسط.

غير أنّ إتمام هذه الإصلاحات يستغرق وقتا، خصوصا بسبب الخلافات مع الشريك الحكومي "الحزب الاشتراكي الديمقراطي"، والخلافات داخل الحزب المحافظ نفسه.

وقال ميرتس إنّه سيراجع الإثنين مع قادة الحزب الآخرين "الكارثة" التي لحقت بـ"الاتحاد المسيحي الديمقراطي" في مكلنبورغ.

news_suggested_videos_المشهد اليوم -  19-09-2026
play