hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - حرب إيران.. هذه الخلافات تعرقل الاتفاق مع واشنطن

مضيق هرمز عقدة عرقلت المفاوضات بين إيران وأميركا (رويترز)
مضيق هرمز عقدة عرقلت المفاوضات بين إيران وأميركا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تفاهم أولي محتمل بين واشنطن وطهران لتمديد الهدنة 60 يوما.
  • خلافات حادة حول اليورانيوم عالي التخصيب ومضيق هرمز.
  • واشنطن تستخدم الضغط العسكري والاقتصادي كورقة تفاوضية.

تقترب الولايات المتحدة وإيران من تفاهم أولي قد يمدد الهدنة 60 يوما ويفتح الباب أمام جولة جديدة من المفاوضات النووية.

غير أن الاتفاق لم يكتمل بعد، حيث لا تزال الخلافات قائمة حول مصير اليورانيوم عالي التخصيب وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تطالب طهران بمكاسب اقتصادية واضحة مقابل أي تنازلات.

مفاوضات طهران وواشنطن

وفي تصريحات لبرنامج "في الواجهة" الذي يُبث على قناة ومنصة "المشهد" وتقدمه الإعلامية جمانة النونو، يرى مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية وعضو الحزب الجمهوري توم حرب أن واشنطن تستخدم الضغط العسكري كورقة أساسية لدفع إيران نحو اتفاق.

وأوضح أن "الولايات المتحدة لن تقبل بأي تفاهم من دون آلية ردع واضحة، سواء عبر العقوبات أو عبر القوة العسكرية لضمان التزام إيران بالاتفاق".

وأضاف أن الإدارة الأميركية تسعى إلى صفقة اقتصادية كبرى تتيح للشركات الأميركية دخول السوق الإيراني، لكنها تشدد على أن أي اتفاق يجب أن يحظى بموافقة الكونغرس حتى يكون ملزما، بخلاف ما جرى في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

خلافات رئيسية

أما الباحث المختص بالشأن الإيراني الدكتور نبيل العتوم فقد أكد أن الخلافات الراهنة "تمس جوهر الاتفاق"، موضحا أن إيران تريد فصل الملفات عبر وقف التصعيد أولا ثم رفع العقوبات، بينما ترفض واشنطن هذا الطرح خشية أن تحصل طهران على مكاسب مالية وسياسية دون تقديم تنازلات نووية حقيقية.

واعتبر العتوم أن ملف اليورانيوم عالي التخصيب هو "العقدة الأكبر"، حيث تراه واشنطن جوهر الأزمة فيما تعتبره طهران ورقة ردع وضمانة تفاوضية لبقاء النظام.

وأشار أيضا إلى أن مضيق هرمز تحول إلى ملف سياسي بامتياز، حيث تطمح إيران إلى دور مؤثر في إدارة الملاحة، بينما تصر واشنطن ودول المنطقة على حرية المرور دون قيود أو رسوم إيرانية.

وأضاف أن القرار السياسي النهائي لدى الطرفين غير موجود حتى الآن، ما يجعل السيناريو الأقرب هو تمديد التفاوض وكسب الوقت بدلا من التوصل إلى تسوية شاملة.

اليورانيوم وهرمز

من جانبه، شدد حرب على أن الضغوط العسكرية والاقتصادية المتواصلة تضعف النظام الإيراني تدريجيا، لافتا إلى أن "كل يوم يمر من دون اتفاق يصب في مصلحة الولايات المتحدة، لأن إيران محاصرة اقتصاديا وتعاني من أزمة داخلية قد تنفجر في أي لحظة".

وأكد أن الإدارة الأميركية ترى أن أي اتفاق يجب أن يتضمن شروطا صارمة على البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني إضافة إلى دور طهران الإقليمي.

في المقابل، حذر العتوم من أن المتشددين في كلا الطرفين يعرقلون أي تقدم، حيث يرفض الإيرانيون تقديم تنازلات كبيرة في الملف النووي فيما يضغط المتشددون في واشنطن لفرض شروط قاسية قد تصل إلى تفكيك البرنامج النووي والصاروخي الإيراني.

وأشار إلى أن "الهدنة المؤقتة ممكنة، لكن الاتفاق الشامل ما زال بعيدا جدا"، مؤكدا أن مصير اليورانيوم المخصب ومضيق هرمز والأموال الإيرانية المجمدة هي مفاتيح الحل أو أسباب الفشل.