hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: مخاوف روسية من ضربات أوكرانية تحرج بوتين في "يوم النصر"

ترجمات

موسكو تلغي عروضا عسكرية خوفا من هجمات أوكرانية (رويترز)
موسكو تلغي عروضا عسكرية خوفا من هجمات أوكرانية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مخاوف روسية قبيل "يوم النصر" تتسبب في إلغاء الاحتفالات ببعض المناطق.
  • تشديد أمني غير مسبوق على الرئيس الروسي في ظل تصاعد الهجمات الأوكرانية.
  • تحقيق دولي يكشف وحدة سرية روسية لتدريب خبراء الحرب الرقمية.

تقع روسيا تحت وطأة  استنفار أمني واسع قبيل احتفالات "يوم النصر" المقررة السبت، في ظل تصاعد الهجمات الأوكرانية داخل العمق الروسي، وتزايد المخاوف في موسكو من تعرض الاحتفالات لضربات قد تمثل إحراجا مباشرا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب "يديعوت أحرونوت".


العروض العسكرية

وأفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الروسية ألغت العروض العسكرية التقليدية في 15 منطقة، معظمها قرب الحدود مع أوكرانيا، فيما ستقام الاحتفالات في موسكو وسان بطرسبورغ من دون دبابات أو صواريخ ثقيلة، في ظل القلق المتنامي من هجمات أوكرانية محتملة بالطائرات المسيّرة أو الصواريخ بعيدة المدى.

وفي تصعيد لافت، دعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ممثلي السفارات الأجنبية والمنظمات الدولية إلى مغادرة كييف، محذرة من أن روسيا قد تستهدف "وسط العاصمة الأوكرانية" إذا تعرضت موسكو لهجمات خلال الاحتفالات.

وكانت روسيا أعلنت هدنة أحادية لمدة يومين بالتزامن مع المناسبة، لكن أوكرانيا لم تلتزم بها، متهمة موسكو بمواصلة الهجمات على المدن الأوكرانية.

إجراءات أمنية 

وفي موازاة التصعيد العسكري، كشفت تقارير غربية عن تشديد غير مسبوق للإجراءات الأمنية المحيطة ببوتين، وقد ذكرت شبكة "سي إن إن" أن بوتين بات يقضي وقتا أطول داخل منشآت محصنة، فيما تُدار لقاءاته وتحركاته بإجراءات أمنية مشددة، بفعل استمرار الحرب من جهة، وتراجع شعبية السلطة بسبب الضغوط الاقتصادية، من جهة أخرى.

وفي سياق متصل، كشف تحقيق صحفي دولي معتمدا على آلاف الوثائق المسربة عن وجود وحدة سرية داخل جامعة باومان مرتبطة بالاستخبارات العسكرية الروسية، تعمل "القاعة رقم 4" داخل الجامعة كمركز لتأهيل جيل جديد من خبراء الحرب السيبرانية والجواسيس التابعين لجهاز الاستخبارات العسكرية الروسي، حيث يتلقى الطلاب تدريبات على اختراق الشبكات الغربية وتطوير البرمجيات الهجومية والحملات الدعائية الرقمية.

حرب رقمية

ووصف التحقيق الوحدة بأنها "حاضنة للحرب الرقمية"، مشيرة إلى أن خريجيها ينتقلون مباشرة إلى وحدات النخبة التابعة للاستخبارات العسكرية الروسية.

كما كشف التحقيق أن نائب رئيس القسم السري العقيد كيريل ستوبكوف ظهر في مراسلات خاصة وهو يوجه انتقادات ساخرة لبوتين والقيادة العسكرية الروسية، رغم دعمه العلني للحرب أمام الطلاب.

وفي تطور آخر، أفادت شبكة "إي بي سي نيوز" نقلا عن مصادر استخباراتية غربية، بأن روسيا كثفت منذ اندلاع الحرب عمليات الاغتيال والتخريب داخل أوروبا.

ووفقا للتقرير، لم تعد العمليات الروسية تستهدف المنشقين العسكريين فقط، بل توسعت لتشمل نشطاء حقوق الإنسان ومعارضي الكرملين والداعمين لأوكرانيا.

وشملت العمليات التي تم إحباطها محاولات لاستهداف معارضين روس في فرنسا وليتوانيا وألمانيا وبولندا، بالإضافة إلى مخططات لاستهداف مسؤولين في الصناعات الدفاعية الأوروبية وحتى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.