صرّح نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بأن الرئيس دونالد ترامب أوضح أن مضيق هرمز سيظل مفتوحا، وأن الاتفاق مع إيران يقضي بأنهم إذا أطلقوا النار على السفن "فسنرد بقوة وسيكون ردنا أقوى".
وأضاف فانس في حديث صحفي:
- إيران التزمت وحسنت سلوكها لمدة أسبوع تقريبا لكنها عادت لاستهداف السفن.
- إيران وعدت بالتوقف عن استهداف السفن لكن ما حدث قبل 24 ساعة هو أنهم عادوا لإطلاق النار.
- الرئيس ترامب يحتفظ بخيارات عديدة حول إيران ولن أخبركم بما سيحدث الليلة بالتحديد.
- أبرمنا اتفاقًا مع الإيرانيين ونحن نتمتع بأقصى درجات القوة.
- إذا قصف الإيرانيون السفن في هرمز سنرد بقوة.
- التحرك العسكري الأميركي سيتواصل ما لم تتوقف إيران عن إطلاق النار على السفن.
- إما أن تفي إيران بالتزاماتها أو سيحدث لها ما حدث الليلة الماضية.
- إذا حاولت إيران إغلاق مضيق هرمز فستواجه ردا عسكريا أميركيا.
وقبل تصريحات فانس، حذر ترامب في وقت سابق من أن الولايات المتحدة ستشن على الأرجح ضربات إضافية مساء الأربعاء على إيران، وذلك عقب هجمات اليوم السابق.
وقال ترامب لصحفيين في قمة حلف شمال الأطلسي بتركيا قبل لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "سأوجه تحذيرًا بسيطًا: سنضربهم بقوة الليلة".
على صعيد متصل في إسرائيل، أفادت هيئة البث بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أجرى مباحثات مع قادة أذرع الجيش، بمشاركة ممثلين عن القيادة المركزية الأميركية، وذلك في إطار الاستعداد لاحتمال تصعيد مع إيران.
وأضافت الهيئة أن إسرائيل رفعت حالة التأهب إلى أقصى مستوى.
وبحسب الهيئة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن "ما زال هناك عمل يجب استكماله في إيران وتحديدا بشأن مخزون اليورانيوم المخصب".
وأشارت إلى أن التقديرات الإسرائيلية ترجح احتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربات ضد إيران لعدة أيام، لافتة إلى أن "واشنطن أعادت نشر طائرات التزويد بالوقود إلى الشرق الأوسط وإسرائيل وسط تصاعد التوتر مع إيران".
كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن نتانياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب يجريان محادثات مباشرة بشأن التطورات والتوترات مع إيران.