hamburger
userProfile
scrollTop

صور اليورانيوم المخصب تثير جدلًا واسعًا.. ذعر عالمي وترقب حذر

المشهد

صور اليورانيوم المخصب تتصدر الترند على صفحات التواصل الاجتماعي (رويترز)
صور اليورانيوم المخصب تتصدر الترند على صفحات التواصل الاجتماعي (رويترز)
verticalLine
fontSize

تصدرت صور اليورانيوم المخصب محركات البحث وصفحات التواصل الاجتماعي، بعد الهجوم الأميركي الذي طال نحو الساعة 2:10 من صباح يوم أمس الأحد، منشأة تخصيب اليورانيوم شديدة التحصين في فوردو.

وبالفعل، أسقطت قاذفة شبح من طراز بي-2 أول قنبلتين مخترقتين للتحصينات، أو ما يُعرف بـ"موب" على هذه المنشأة. وبحسب المعلومات التي تم التداول بها، صُممت هذه القنابل الموجهة بدقة لتدمير الأهداف الجوفية، وألقت 7 طائرات بي-2 ما مجموعه 14 قنبلة هناك وعلى موقع تخصيب في نطنز، وفقًا لمسؤولين.

صور اليورانيوم المخصب

وعلى الإثر، انتشرت صور اليورانيوم المخصب كالنار في الهشيم على منصات التواصل. وأطلقت غواصة أميركية أكثر من 20 صاروخ توماهوك كروز على أهداف رئيسية للبنية التحتية السطحية في المنشأة النووية بأصفهان. وكانت صواريخ توماهوك هي الضربات الأخيرة في الهجوم الأميركي على أهداف البنية التحتية النووية الثلاثة، والذي انتهى نحو الساعة 2:35 صباحًا.

وفي التفاصيل، أظهرت صور الأقمار الصناعية المأخوذة صباح يوم أمس الأحد ما لا يقل عن 6 نقاط دخول واضحة للقنابل (مجموعتان من 3 نقاط) على طول التلال فوق منشأة فوردو، وفقًا للخبراء. وبُني الموقع في جبل يبعد نحو 60 ميلًا جنوب طهران، وكان يُعتبر منيعًا إلى حد كبير ضد أي قنبلة.

من جانبه، صرح مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة واشنطن بوست أن التقييم الأولي يُظهر أن الموقع في أصفهان قد "دُمّرَ"، وأن المنشأتين في فوردو ونطنز قد "تضررتا بشدة". وتحدث المسؤول شرط عدم الكشف عن هويته لمناقشة معلومات استخباراتية حساسة.

كما حذّر الخبراء من التسرع في استخلاص النتائج، إذ تعتمد آثار الاصطدامات تحت الأرض على عوامل متعددة، منها عمق الانفجار، والجيولوجيا المحيطة، وأي انفجارات ثانوية ناجمة عن أي مادة قابلة للاشتعال في المبنى. إلا أنهم قالوا إن صور الأقمار الصناعية تُقدّم مؤشرات مبكرة مهمة حول الأضرار التي لحقت بالمنشآت.