hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - منعطف مصيري.. الزبيدي يحشد الملايين لمعركة تقرير مصير جنوب اليمن

آخر تحديث:
المشهد
فيديو - منعطف مصيري.. الزبيدي يحشد الملايين لمعركة تقرير مصير جنوب اليمن
play
الزبيدي جدّد تمسكه بالإعلان الدستوري والبيان السياسي والميثاق الوطني الجنوبي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • عيدروس الزبيدي أعلن التعبئة الشعبية العامة ودعا إلى حشد جماهيري في جنوب اليمن.
  • مواجهات متصاعدة مع "الحوثيين" قرب لحج وباب المندب.
  • 5 محافظات تستعد لتنظيم مليونية داعمة للقضية الجنوبية.

أعلن عيدروس الزبيدي التعبئة الشعبية العامة ودعا إلى حشد جماهيري في جنوب اليمن بالتزامن مع الذكرى الـ63 لثورة الـ14 من أكتوبر، وسط مواجهات متصاعدة مع "الحوثيين" قرب لحج وباب المندب.

وتستعد 5 محافظات لتنظيم مليونية داعمة للقضية الجنوبية، فيما جدّد الزبيدي تمسكه بالإعلان الدستوري والبيان السياسي والميثاق الوطني الجنوبي، مطالبًا باعتراف إقليمي ودولي بها.

الجنوبيون أمام لحظة تاريخية

وفي هذا الشأن، قال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "التعبئة الشعبية في جنوب اليمن تمثّل امتدادًا للمشروع الوطني الجنوبي الهادف إلى استعادة الدولة المستقلة"، مشددًا على أنّ الجهود الشعبية والقبلية والعسكرية ينبغي أن تصبّ في هذا الهدف، وألا تُستثمر في مشاريع سياسية أو دينية أخرى.

وقال إنّ المقاتل الجنوبي الذي يشارك في المواجهات على جبهات باب المندب والمناطق الجبلية يتحرك، انطلاقًا من ارتباطه بالقضية الجنوبية ومشروع استعادة الدولة، وليس استجابةً لمشاريع أخرى، لافتًا إلى أنّ تأمين حدود الجنوب واستعادة دولته يشكّلان ضرورة لحماية المنطقة ومصالحها الإستراتيجية.

وأضاف أنّ القضية الجنوبية تستند إلى مسار تاريخي يعود إلى ثورة 14 أكتوبر 1963 ضد الاستعمار البريطاني، وصولًا إلى إعلان دولة مستقلة ذات سيادة عام 1967، والتي استمرت حتى الوحدة اليمنية عام 1990. واعتبر أنّ فشل تجربة الوحدة دفع الجنوبيين إلى التمسك مجددًا بمطلب استعادة دولتهم.

مليونية داعمة للقضية الجنوبية

وتابع أنّ الجنوبيين يخوضون معركة للدفاع عن أرضهم ومشروعهم السياسي، مشيرًا إلى أنّ الأولوية تتمثل في تأمين جغرافية الجنوب واستعادة الدولة ضمن حدودها السابقة على 22 مايو 1990، وحمايتها من "الحوثيين" والجماعات المتطرفة و"تنظيم القاعدة"، فضلًا عن ما وصفه بأذرع جماعة "الإخوان".

وفي حديثه عن دور القبائل، قال التميمي إنّ القبيلة في الجنوب لا تمثّل كيانًا منفصلًا عن الدولة، بل تشكّل جزءًا من بنيتها الاجتماعية والوطنية، وقد تضطلع ببعض وظائفها عندما تكون مؤسسات الدولة غير قادرة على القيام بها.

وأضاف أنّ القبائل تؤدي دورًا أساسيًا في المواجهات الميدانية، مستشهدًا بمشاركتها في معارك باب المندب والمناطق الجبلية، ومشيرًا إلى سقوط نحو 120 قتيلًا من أبناء قبيلة الصبيحة، وفق ما ذكره خلال المقابلة.

وعن دعوة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي القبائل إلى الاصطفاف إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية، أشار التميمي إلى أنّ المطلوب هو توحيد الجهود ضمن هدف وطني مشترك، مع الحفاظ على الخصوصية الاجتماعية والثقافية للقبائل.

وفي ما يتعلق بالموقف الإقليمي والدولي، قال إنّ المجلس الانتقالي يسعى إلى إقناع القوى الإقليمية والدولية بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم، معتبرًا أنّ التطورات الأمنية، ومخاطر الجماعات المتطرفة، والتهديدات التي تطال الممرات البحرية وسلاسل الإمداد، عزّزت أهمية القضية الجنوبية بالنسبة إلى المجتمع الدولي.

وختم بالتأكيد على أنّ مطالبة السعودية بالاعتراف الرسمي بدولة الجنوب العربي المستقلة، لا تقتصر على تحقيق مطلب جنوبي، بل ترتبط أيضًا بمصالح الاستقرار الإقليمي وأمن المنطقة الإستراتيجية.

news_suggested_videos_"صاروخ الانقضاض الشرس" أو "إسكندر الكوري".. هل أهداه كيم جونغ أون لبوتين في عيد ميلاده؟
play