hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - هل يوجد خط صيني خفي يمد إيران بعتاد عسكري؟

المشهد

فيديو - هل يوجد خط صيني خفي يمد إيران بعتاد عسكري؟
play
تقارير تشير لاحتمال دعم صيني غير مباشر لإيران دون إثبات حاسم (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ممر بري عبر أذربيجان ظهر كبديل بعد استهداف مسار قزوين.
  • الطريق استُخدم لوجستيًا لكن من دون دليل على نقل أسلحة.
  • تقارير تشير لاحتمال دعم صيني غير مباشر من دون إثبات.

ظهر ممر بري عبر أذربيجان، كبديل بعد استهداف مسار قزوين. وبالفعل، الطريق استُخدم لوجستيًا، لكن دون دليل على نقل سلاح.

تقارير أشارت لاحتمال دعم صيني غير مباشر لإيران، دون إثبات حاسم، لكن العلاقات بين أذربيجان وإسرائيل تضعف فرضية استخدامه عسكريًا لصالح طهران.

شاحنات أسلحة من الصين إلى إيران؟

وفي هذا الشأن، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إحسان القيسون، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "يبدو أنّ تقارير الوكالات الأجنبية في هذا الشأن، لا تستند إلى الحقائق والمعطيات على الأرض، نعم أذربيجان عادت وفتحت حدودها مع إيران أمام حركة الشحن وهذا خبر صحيح، ولكنّ الممر البري يعمل الآن".

وتابع قائلًا: "في الواقع، علينا أن نعود إلى أذربيجان نفسها.. الولايات المتحدة الأميركية تعتبر أذربيجان شريكًا إستراتيجًيا وثيقًا منذ العام 92 من القرن الماضي، وفي يناير من العام 2026، وقع البلدان ميثاقًا للشراكة الإستراتيجية وتعزيز التعاون العسكري الدفاعي والأمني والاقتصادي والتكنولوجي، وحتى الذكاء الاصطناعي".

وأضاف:

  • علينا أن لا ننسى العلاقات الوطيدة بين باكو وتل أبيب، فموقع أذربيجان هو موقع إستراتيجي جدًا وذو أهمية جيوسياسية وجيوعسكرية بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، لأنّ حدودها الشمالية روسيا وحدودها الجنوبية إيران.
  • بالتالي، جغرافية أذربيجان أصبحت ساحة حيوية للعمل الاستخباري الأميركي.
  • انطلاقًا من هنا، لا تستطيع روسيا أن تضع في شاحنات المساعدات الإنسانية أي أسلحة ولا حتى كلاشنكوف واحد، لنقلها من موسكو عبر أراضي أذربيجان إلى طهران، لأنها سوف تُكشف نظرًا لجغرافية أذربيجان التي كما قلنا، هي ساحة حيوية للعمل الاستخباري الأميركي".
وختم بالقول: "إذا تطرقنا إلى الصين، الحليف الثاني لإيران، فالطريق الوحيد هو ليس أذربيجان،  إذ لدينا الصين ثم كازاخستان ثم تركماستان، إذا أتينا إلى كازاخستان، الحليف الإستراتيجي للولايات المتحدة منذ العام 1991، فهي لن تسمح بنقل الأسلحة في شاحنات المساعدات الإنسانية عبر أراضيها إلى تركمستان المحايدة تقريبًا".