وقالت فون دير لايين "سواء تعلق الأمر بالقوميين المتشددين أو المناهضين لأوروبا، أو بالتدخلات الروسية أو التضليل الإعلامي، فإن المسميات تتغير لكن الهدف يظل واحدا. إنهم يزدرون قيمنا ويريدون تقويض الوحدة الأوروبية. لذا، فلنواجه ذلك، ولنناضل أيضا معا من أجل رؤيتنا لأوروبا".
وبحصوله على 44% من الأصوات، ألحق حزب البديل من أجل ألمانيا المتطرف هزيمة ساحقة بالمحافظين بزعامة المستشار فريدريش ميرتس، ما يعكس تراجع شعبية الائتلاف الحاكم في ألمانيا وصعود أحزاب متشددة في مشهد سياسي يتسم بالتشرذم.
وأدت النتيجة إلى قلق أوروبي واسع، حيث تعهدت دول أوروبية بالعمل من أجل منع تمدد الأحزاب اليمينية المتشددة في بلدانهم.
قبل أسبوع، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس الاثنين، عن "صدمته العميقة" بعد الهزيمة الثقيلة التي مُني بها حزبه المحافظ في انتخابات محلية أمام حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، متعهّدا في الوقت نفسه بالمضيّ في الإصلاحات.
وقال ميرتس غداة هزيمة حزبه، الاتحاد المسيحي الديموقراطي، في ولاية ساكسونيا-أنهالت بشرق البلاد، والتي كانت جزءا من ألمانيا الشرقية الشيوعية سابقا،


