hamburger
userProfile
scrollTop

ترامب يعلن إزالة الألغام في هرمز.. وشكوك دولية تتصاعد

ترجمات

تحديات أمام مرافقة السفن والازدحام مع تراجع حجم الأسطول الأميركي (رويترز)
تحديات أمام مرافقة السفن والازدحام مع تراجع حجم الأسطول الأميركي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • البحرية الأميركية تبدأ عمليات واسعة لإزالة الألغام في هرمز.
  • ترامب يعلن إزالة الألغام وسط تشكيك قطاع الشحن الدولي.
  • تقنيات متقدمة تشمل سفن غير مأهولة وغواصات ومروحيات ودلافين.

بدأت البحرية الأميركية عمليات واسعة لإزالة الألغام البحرية في مضيق هرمز، في محاولة لتقويض السيطرة الإيرانية على الممر الحيوي وإعادة فتحه أمام حركة التجارة العالمية.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن أعادت طهران إغلاق المضيق يوم السبت، وأطلقت سفينتين احتجاجا على الحصار المفروض على موانئها فيما أجبرت 15 سفينة تجارية من أصل 27 على استخدام المسار الإيراني الإجباري، بحسب تقرير لصحيفة "إسرائيل هيوم".

تقنيات حديثة لإزالة الألغام

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن "إيران، بمساعدة الولايات المتحدة، أزالت أو تزيل جميع الألغام البحرية".

وشكك مسؤولون بقطاع الشحن الدولي في صحة هذا التصريح، محذرين من أن المخاطر ما زالت قائمة وأن تجنب المنطقة قد يكون الخيار الأكثر أمانا.

ووفقا لتقرير في صحيفة "وول ستريت جورنال"، تعتمد البحرية الأميركية على مزيج من المركبات المأهولة وغير المأهولة في عمليات كنس الألغام.

وتشمل هذه الأدوات:

  • سفن سطحية غير مأهولة من إنتاج شركة RTX، مزودة بسونار AQS-20 لمسح مساحات واسعة.
  • غواصات ذاتية القيادة تعمل ببطاريات "جنرال دايناميكس" مثل MK18 Mod 2 "كينغفيش" و"نايف فيش".
  • مروحيات وبوارج ساحلية إضافة إلى برنامج خاص باستخدام الدلافين المدربة.

وتتيح هذه الوسائل مسح قاع البحر بدقة عالية دون تعريض حياة البحارة للخطر، فيما يتم لاحقا إرسال موجة ثانية من الطائرات البحرية بدون طيار لتحييد الألغام المكتشفة.

عبء على الأسطول الأميركي

أكد نائب الأدميرال المتقاعد كيفن دونيغان أن قناة شحن صغيرة يمكن تطهيرها "خلال أيام وليس أسابيع" باستخدام هذه التقنيات، على أن يتم توسيع الممر تدريجيا بعد فتحه.

وعلى الرغم من التقدم في إزالة الألغام، يرى الخبراء أن التحدي الأكبر يكمن في مرافقة السفن التجارية عبر المضيق. فالقوافل العسكرية لن تتمكن من نقل أكثر من 5 إلى 10 سفن في المرة الواحدة، مقارنة بحركة مرور يومية كانت تصل إلى 130 سفينة قبل الأزمة.

وتشير التقديرات إلى أن إزالة الازدحام المروري قد يستغرق أسابيع وربما شهورا، خصوصا أن أكثر من 1,129 سفينة عبرت الخليج خلال العام الماضي.

ويأتي هذا العبء في وقت يعاني فيه الأسطول الأميركي من تراجع في عدد سفنه القتالية إلى نحو 292 فقط مقارنة بأكثر من 500 سفينة خلال "حرب الناقلات" في الثمانينيات.