hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - بعد تهديد ترامب.. هذه خيارات إسرائيل أمام "حزب الله" في لبنان

المشهد

فيديو - بعد تهديد ترامب.. هذه خيارات إسرائيل أمام "حزب الله" في لبنان
play
خبير إسرائيلي: الواقع الميداني أكثر تعقيدا من أي تفاهمات سياسية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

يشهد الملف اللبناني مرحلة شديدة الحساسية، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ الولايات المتحدة ستمنع إسرائيل من مواصلة القصف الواسع على لبنان، في خطوة فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستقبل المواجهة مع "حزب الله"، وشكل الصراع في المرحلة المقبلة.

هذا التحول، بحسب القراءة السياسية المطروحة، لا يعني نهاية الاشتباك بقدر ما يشير إلى إعادة تموضع في الأدوات والأساليب، حيث يرى مراقبون أنّ توقّف العمليات العسكرية الكبرى، لا يلغي احتمال استمرار الضغط عبر وسائل أمنية واستخباراتية أكثر دقة وتعقيدًا، بدل المواجهة العسكرية المفتوحة.

وفي هذا السياق، قال الضابط الإسرائيلي السابق موشيه ألعاد في حديثه مع الإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد"، إنّ "ما يُطرح حول إمكانية التوصل إلى تسوية حقيقية مع إيران وحلفائها في المنطقة، غير واقعي"، مشيرًا إلى أنّ فكرة "الحلول الوسط في الشرق الأوسط، لا تنطبق على هذا النوع من الصراعات".

وأضاف، أنّ المفاوضات الجارية، برأيه، "لا يمكن أن تُنتج اتفاقًا دائمًا أو مستقرًا"، لافتًا إلى أنّ "الواقع الميداني أكثر تعقيدًا من أيّ تفاهمات سياسية تُطرح على الطاولة".

وتابع ألعاد، أنّ إسرائيل "لا يمكنها الاعتماد على المسارات الدبلوماسية وحدها"، مشيرًا إلى أنّ "أيّ تهدئة قد تكون موقتة، لأنّ التهديدات تبقى قائمة ومتجددة".

واعتبر أنّ "الخيار الأمني سيبقى مطروحًا"، مؤكدًا أنّ التعامل مع هذه الملفات، "يتطلب إجراءات مستمرة لمنع إعادة تشكل التهديدات، بغضّ النظر عن شكل الاتفاقات السياسية".