hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - سوريا على خريطة الطاقة.. هل تكون بديلا لمضيق هرمز؟

مشاريع الطاقة الكبرى تحتاج إلى استقرار سياسي وأمني وضمانات استثمارية (رويترز)
مشاريع الطاقة الكبرى تحتاج إلى استقرار سياسي وأمني وضمانات استثمارية (رويترز)
verticalLine
fontSize

تعود سوريا إلى واجهة النقاشات الجيوسياسية كأحد التصورات المطروحة مستقبلا كممر بديل أو مكمّل لتدفقات الطاقة العالمية، في ظل التوترات المتكررة في مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين النفطية في العالم.

وتشير تحليلات إلى أن موقع سوريا الجغرافي قد يمنحها دورا محتملا في الربط بين العراق وتركيا والمتوسط عبر مشاريع مثل خط كركوك–بانياس وخط الغاز العربي.

ويؤكد المحلل الدكتور فادي حيلاني في حديثه مع الإعلامي رامي شوشاني على برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد" أن الحديث عن بدائل لهرمز ليس جديدا، مشيرا إلى سوابق تاريخية مثل خط باكو–تبليسي–جيهان الذي التف على روسيا وإيران.

ويرى أن الصراع الحالي يعكس انتقال مفهوم الحرب من السيطرة على النفط إلى السيطرة على سلاسل التوريد العالمية.

ويضيف حيلاني أن سوريا تقع في "عقدة جيوسياسية حساسة" تربط الخليج بالعراق وتركيا وأوروبا، لكنها ما تزال تواجه تحديات كبيرة تمنع تحولها إلى مركز طاقي فعلي، أبرزها الوضع الأمني غير المستقر، وضعف البنية التحتية، والعوائق القانونية، إضافة إلى غياب الثقة الاستثمارية على المدى الطويل.

ويشير إلى أن أي مشاريع طاقة كبرى تحتاج إلى استقرار سياسي وأمني وضمانات استثمارية طويلة الأمد، وهو ما لا يتوفر بالكامل حالياً في سوريا، رغم وجود محاولات لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء والبنية التحتية بدعم محتمل من استثمارات خارجية.

ويختم الخبير بالقول إن السيناريو الأكثر واقعية حالياً هو أن تصبح سوريا ممراً إضافياً ومكملاً لبعض خطوط النفط والغاز، وليس بديلا كاملا عن مضيق هرمز، معتبراً أن نجاح ذلك مرتبط بقدرة الدولة على تثبيت الاستقرار وجذب رؤوس الأموال الدولية.