hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

مفاوضات أوكرانيا وروسيا.. هل يقدّم ترامب فعلا تنازلات لموسكو؟

آخر تحديث:
ترجمات
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يتوجه إلى روسيا لعرض مقترحات جديدة (رويترز)
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يتوجه إلى روسيا لعرض مقترحات جديدة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تتزايد الضغوط الأميركية على الرئيس زيلينسكي لتقديم تنازلات.
  • إصرار بوتين على سيطرة بلاده على ما تبقى من منطقة دونباس.
  • سياسة ترامب تثير تساؤلات بشأن مدى توازنها بين طرفي الحرب.
تتواصل الجهود الأميركية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية من دون مؤشرات على اقتراب اتفاق، في ظل تمسك موسكو بشروط تعتبرها كييف تهديدا لأمنها، بينما تتزايد الضغوط الأميركية على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لتقديم تنازلات بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن".

وتتمثل العقدة الرئيسية بحسب التقرير، في إصرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على سيطرة بلاده على ما تبقى من منطقة دونباس الخاضعة لأوكرانيا، إلى جانب مطالب سابقة تشمل تقليص القدرات العسكرية الأوكرانية، والتخلي عن الانضمام إلى حلف الناتو، وهي شروط يصعب على كييف قبولها.

توازن سياسة ترامب

وترفض أوكرانيا التخلي عن الأراضي المتبقية من دونيتسك، معتبرة بحسب التقرير، أنها تشكل خط الدفاع الأخير أمام تقدم القوات الروسية نحو العاصمة كييف.

وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن روسيا تسيطر على معظم المنطقة، ولم يتبق لأوكرانيا سوى نحو 11% منها، محذرا من أن الانسحاب من المواقع الدفاعية الحالية، قد يفتح الطريق أمام القوات الروسية للتقدم غربا.

وتتعرض مدن المنطقة، بينها كراماتورسك وسلوفيانسك ودوبروبيليا وكونستانتينيفكا، لهجمات روسية متواصلة بالطائرات المسيرة والقنابل، فيما تستهدف أوكرانيا بدورها مصافي النفط الروسية.

وفي واشنطن، أثارت خطوات إدارة ترامب بحسب التقرير، تساؤلات بشأن مدى توازن سياستها بين طرفي الحرب.

وشملت هذه الإجراءات اتفاقا لتوريد الديزل يُتوقع أن يوفر إيرادات لروسيا، وإعلانا عن وقف للهجمات على منشآت الطاقة لم يتضح أنه حظي بموافقة الطرفين، فضلا عن قيود طالت خدمات "ستارلينك" وتبادل المعلومات الاستخباراتية، ما أثر في القدرات العملياتية الأوكرانية.

مقترحات أميركية جديدة

كما تراجعت المساعدات المالية الأميركية لأوكرانيا على مدى أشهر، لتتحمل الدول الأوروبية العبء الأكبر بحسب التقرير، في تمويل الدعم العسكري لكييف.

وخلال مؤتمر صحفي في أوسلو، أعرب زيلينسكي عن أمله في الحصول على مؤشرات إيجابية من روبيو بشأن منظومات الدفاع الجوي "باتريوت" وخدمات "ستارلينك"، مؤكدا أن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة يعمل حاليا.

ومن المقرر بحسب "سي إن إن"، أن يتوجه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى روسيا لعرض مقترحات لم تتضح تفاصيلها.

وتعكس هذه التحركات تباعدا في أهداف الطرفين؛ فكييف تسعى إلى ضمان بقائها دولة مستقلة، بينما يواصل الكرملين التمسك بشروط تمنحه مكاسب استراتيجية وإقليمية.

وفي أوروبا، تتزايد القناعة حسب "سي إن إن" بضرورة الاستعداد لاحتمال تراجع الدعم الأميركي، خصوصا مع اقتراب الانتخابات النصفية، التي قد تزيد الضغوط السياسية على ترامب والجمهوريين بسبب توجهاتهم تجاه موسكو.

ورغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية، لا تزال الهوة واسعة بين مطالب روسيا وشروط أوكرانيا، فيما لم تقدم واشنطن حتى الآن بحسب التقرير، صيغة واضحة قادرة على تجاوز الخلافات الأساسية، ووضع حد للحرب. 

news_suggested_videos_ نشرة اليوم 21-10-2026
play