قُتل 4 أشخاص في أوكرانيا جراء ضربات ليلية شنّتها روسيا بمسيّرات وصواريخ، في حين قُتل 5 أشخاص بضربات أوكرانية على روسيا ومناطق أوكرانية خاضعة للسيطرة الروسية، وفق ما أعلنت السلطات الأحد.
جاءت الضربات عشية الموعد المقرر لاجتماع حلفاء لأوكرانيا في باريس لإجراء محادثات حول الضغط على روسيا لإنهاء حربها المستمرة منذ أكثر من 4 أعوام.
والجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع متعثّرة منذ أشهر، مع تركيز واشنطن على حربها مع إيران.
في الأثناء كثّفت موسكو ضرباتها الصاروخية البالستية على أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، بينهم مدنيون في العاصمة كييف منذ يوليو.
وأفاد مسؤولون إقليميون بمقتل 3 أشخاص في هجمات روسية استهدفت مقاطعة دنيبروبتروفسك (وسط)، 2 منهم لقيا حتفهما في ضربة طالت "منشأة صناعية" في مدينة كريفي ريه.
وأعلن رئيس البلدية ياروسلاف شانكو أن هجوما آخر بطائرة مسيّرة على مدينة خيرسون (جنوب) أسفر عن مقتل شخص يبلغ 48 عاما.
ضربات أوكرانية
في المقابل، أسفرت ضربات أوكرانية على الجزء الخاضع للسيطرة الروسية من منطقة زابوريجيا الأوكرانية عن مقتل 4 أشخاص، بينما أدى هجوم أوكراني بمسيّرة بعيدة المدى إلى مقتل رجل في منطقة سامارا الروسية، وفق ما أعلنت السلطات.
وتعرضت الدفاعات الجوية الأوكرانية لضغوط جراء الضربات المتكررة بالصواريخ البالستية الروسية خلال الأسابيع الأخيرة.
ومنحت الولايات المتحدة أوكرانيا هذا الأسبوع إذنا لتصنيع أنظمة الدفاع الجوي "باتريوت" القادرة على إسقاط الصواريخ البالستية الروسية، غير أن إنتاجها قد يستغرق شهورا.