hamburger
userProfile
scrollTop

تداعيات كارثية لتفجير سد كاخوفكا.. وزيلينسكي يحذر

وكالات

زيلينسكي يحث منظمات الإغاثة اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة تداعيات التدمير (رويترز)
زيلينسكي يحث منظمات الإغاثة اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة تداعيات التدمير (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • سد كاخوفكا يُستخدم في توليد الطاقة الكهرومائية في أوكرانيا.
  • زيلينسكي يحث المنظمات الدولية على المشاركة في عملية الإنقاذ.
  • مياه الفيضانات غمرت مساحة شاسعة من الجنوب جراء تدمير سد.

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن على منظمات الإغاثة الدولية أن تتخذ إجراءات فورية لمواجهة تداعيات تدمير سد كاخوفكا الذي يُستخدم في توليد الطاقة الكهرومائية في أوكرانيا.

وقال زيلينسكي في خطابه اليومي المصور:

  • من الضروري أن تشارك المنظمات الدولية، مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على الفور في عملية الإنقاذ ومساعدة الناس في الجزء المحتل من منطقة خيرسون.
  • إذا كانت منظمة دولية غير حاضرة في منطقة الكارثة، فإن هذا يعني أنها غير موجودة على الإطلاق أو ليست لديها الكفاءة.
  • السكان في مناطق تحتلها القوات الروسية بجنوب أوكرانيا ليس لديهم ماء أو طعام أو خدمات طبية، وإن من المستحيل تحديد عدد الأشخاص الذين قد يموتون في تلك المناطق".

وغمرت مياه الفيضانات مساحة شاسعة من جنوب أوكرانيا الأربعاء جراء تدمير سد كاخوفكا الضخم على خط المواجهة بين القوات الروسية والأوكرانية التي تلقي كل منها بالمسؤولية في ذلك على الأخرى.

وخرج السكان إلى الشوارع، التي غمرتها المياه، حاملين أطفالهم على أكتافهم ومتعلقاتهم في أكياس بلاستيكية، بينما استخدم رجال الإنقاذ قوارب مطاطية لتمشيط المناطق التي ارتفع فيها منسوب المياه لنحو مترين.

وقالت أوكرانيا إن الفيضانات ستتسبب في حرمان مئات الآلاف من مياه الشرب وستغمر أراض زراعية تصل مساحتها إلى عشرات الآلاف من الهكتارات.

هجوم مضاد

وتتزامن كارثة انهيار سد نوفا كاخوفكا مع هجوم مضاد على وشك أن تشنه القوات الأوكرانية ويُنظر إليه على أنه المرحلة الرئيسية التالية من الحرب.

وتبادل الجانبان الاتهامات بمواصلة القصف في منطقة الفيضانات وحذرا من انجراف الألغام الأرضية التي طفت على السطح بسبب الفيضانات.

وفرضت روسيا حالة الطوارئ في مناطق بإقليم خيرسون الذي تسيطر عليه وحيث يقع العديد من البلدات والقرى في الأراضي المنخفضة أسفل السد.

وأجلت السلطات ألفي شخص حتى الآن من الجزء الخاضع للسيطرة الأوكرانية من منطقة الفيضانات، ووصل منسوب المياه إلى أعلى مستوى له في 17 منطقة سكنية تضم 16 ألف شخص.