hamburger
userProfile
scrollTop

أوكرانيا تطوّر مسيّرات قادرة على ضرب أهداف روسية بعيدة

ترجمات

محللون: المسيرات الجديدة جزء من منظومة دفاعية أكثر تعقيدا في أوكرانيا (رويترز)
محللون: المسيرات الجديدة جزء من منظومة دفاعية أكثر تعقيدا في أوكرانيا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المسيرات الأوكرانية يمكن تشغيلها عن بعد.
  • المسيرات الجديدة قادرة على إسقاط مسيرات "شاهد" الإيرانية.
  • النظام الجديد مربوط بشبكة إنترنت لإتاحة تشغيل آمن للجنود.

كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" في تقرير لها أن أوكرانيا طوّرت طائرة مسيّرة اعتراضية قادرة على صد الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة عن بُعد من مسافات قد تصل 500 كيلومتر، وذلك للتغلب على مشكلة استهداف الجنود الأوكرانيين في ساحات القتال.

ودخلت طائرة "باغنيت" (الحربة)، المنتج الرئيسي للشركة، الخدمة القتالية العام الماضي ضمن جهود أوكرانيا لتطوير وإنتاج ونشر جيل جديد من الطائرات الاعتراضية المصممة لاصطدام وتفجير طائرات "شاهد" المسيّرة إيرانية الصنع، التي تستخدمها موسكو لقصف المدن الأوكرانية.

التحكم عن بُعد في المسيّرات

ومع تصاعد حدة الهجمات الروسية ومواجهة أوكرانيا نقصًا في صواريخ الدفاع الجوي، أثبتت الطائرات المسيّرة أنها حلٌّ رخيص وفعّال. وبحسب قائد القوات الجوية الأوكرانية الجنرال أولكسندر سيرسكي، فقد كانت مسؤولة عن 70% من إجمالي الطائرات المسيّرة الروسية التي أُسقطت في منطقة كييف حتى شهر مارس.

لكن الجيل الأول من الطائرات المسيّرة كان محدودًا في مدة الطيران ويعتمد على الترددات اللاسلكية، مما يعني أن مشغّليها كانوا مضطرين للبقاء على مقربة منها، وبالتالي يصبحون أهدافًا محتملة.

الشركات نفسها التي سارعت العام الماضي لتطوير هذه الطائرات الاعتراضية، بما فيها شركة "تينبريس"، تعمل حاليًا على تطوير نسخ محسّنة تستخدم اتصالًا آمنًا بالإنترنت، مما يسمح للمشغلين بالتحكم في طائراتهم المسيّرة من على بُعد مئات، وربما آلاف، الكيلومترات.

استخدمت القوات الأوكرانية أساليب مماثلة لضرب الخطوط الخلفية الروسية. فعند الاقتراب من خط المواجهة، تستخدم محطات الإنترنت ستارلينك لتوجيه طائرات مسيرة رباعية المراوح أكبر حجمًا وروبوتات لإعادة تزويد المشاة بالإمدادات وإجلاء الجرحى.

لكن لم يتم بعد نشر تقنية التحكم عن بعد للطائرات المسيرة الصغيرة رباعية المراوح التي يشغلها جنود على بعد كيلومترات قليلة من الطائرات المسيرة التي يقودونها، وفقا للتقرير.

تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية

في المقابل، صرّح وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف بأن بلاده بصدد إنشاء وحدات متخصصة في "مطاردة" طياري الطائرات المسيّرة الروسية.

وصرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الشهر الماضي بأن عدد الطائرات المسيّرة الاعتراضية المنتجة قد تجاوز عدد الطيارين.

وأعلنت الشركة المصنعة هذا الشهر أن إحدى طائراتها الاعتراضية، بقيادة طيار في فندق بكييف، أسقطت طائرتين بدون طيار من طراز شاهد على بعد 500 كيلومتر.

وقال أولكسندر كاميشين، مستشار زيلينسكي للصناعات الإستراتيجية، إن خبر وايلد هورنتس يثبت أن "المسافة لم تعد عائقًا".

وأضاف: "تبني أوكرانيا نظام دفاعي قادر على حماية حلفائها خارج حدودها".

كما أعلنت شركة "وايلد هورنتس" هذا الأسبوع أن إحدى طائراتها الاعتراضية من طراز "ستينغ" حلّقت فوق شمال أوكرانيا، وكان الطيار متمركزًا خارج البلاد، على بُعد 2000 كيلومتر.

ويقول محللون وجنود إنه حتى لو تم استخدام هذا النوع الجديد من الطائرات المسيّرة على نطاق أوسع في المجهود الحربي الأوكراني، فإنه لن يكون سوى جزء واحد من نظام الدفاع الجوي المعقد لديها.