hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - هل تُشعل منبج معارك دامية بين "قسد" ودمشق؟

المشهد

الجيش السوري قال إن "قسد" نفذت هجومًا صاروخيًا غير مسؤول استهدف منازل المدنيين (رويترز)
الجيش السوري قال إن "قسد" نفذت هجومًا صاروخيًا غير مسؤول استهدف منازل المدنيين (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • وزارة الدفاع السورية و"قسد" تتبادلان الاتهامات حول هجوم صاروخي وقع في ريف مدينة منبج.
  • الجيش السوري قال إن "قسد" نفذت هجومًا صاروخيًا غير مسؤول استهدف منازل المدنيين.
  • الهجوم أسفر عن إصابة 4 جنود و3 مدنيين وفقًا لوكالة سانا.

في مشهد يعيد خلط الأوراق في شمال سوريا، تبادلت وزارة الدفاع السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، الاتهامات حول هجوم صاروخي وقع في ريف مدينة منبج. من جهته، قال الجيش السوري، إن "قسد" نفذت هجومًا صاروخيًا غير مسؤول، استهدف منازل المدنيين ونقطة للجيش في قرية الكيارية، ما أسفر عن إصابة 4 جنود و3 مدنيين، وذلك وفقًا لوكالة "سانا".

في المقابل، جاء الرد سريعًا، عن طريق ضربات دقيقة من الجيش استهدفت مواقع إطلاق الصواريخ، حيث تم تحديد راجمة ومدفع ميداني في محيط مدينة مسكنة. بدورها، نفت قوات سوريا الديمقراطية مسؤوليتها عن الهجوم، مشيرة إلى أن ما حدث كان ردًا على قصف نفذته فصائل غير منضبطة تابعة للجيش السوري، استهدف مناطق مدنية في دير حافر بأكثر من 10 قذائف، وأضافت أن ما جرى هو ضمن حق الدفاع المشروع عن النفس، كما طالبت دمشق بمحاسبة تلك الفصائل وضبطها.

هجوم منبج

وفي هذا الشأن، قال عضو هيئة الرئاسة في حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم، للإعلامية آسيا هشام في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "ما حدث في منبج ليس الأول من نوعه، وإنما هو تكرار لحوادث مماثلة معينة، حيث إن هناك بعض الفصائل الموجودة في تلك المنطقة والتي تدعي أنها مرتبطة بالجيش الوطني السوري، إلا أنها تعمل بحسب الأوامر التركية أو بحسب علاقاتها مع تركيا".

وتابع قائلًا: "توقيت الهجمات والاعتداءات التي وقعت مؤخرًا ملفت جدًا، خصوصًا أن هناك وعيدا تركيا لإرغام قوات سوريا الديمقراطية على القيام بتصرفات معينة، وكذلك بالنسبة لما جرى في الاجتماع الذي سيعقد في باريس والذي تم تأجيله، ونحن نعتقد أن الأطراف التي لا تريد الاستقرار لسوريا تفعل ما تفعله اليوم عن طريق الادعاء بأنها تابعة للحكومة الانتقالية في دمشق".

وأردف بالقول: "هذه الفصائل هي اليوم في الواجهة وهي تدعي بأنها تابعة لوزارة الدفاع السورية، إلا أنها في الواقع، لا تتبع دمشق ولا تتلقى الأوامر منها، بل هي تتصرف بشكل غير منضبط، وهي نفس الفصائل التي تعدت على الساحل السوري وعلى السويداء والكنيسة وجرمانا ومناطق سورية أخرى، وهم يحاولون اليوم خلط الأمور، خصوصًا أنهم خارجون عن سيطرة الحكومة الانتقالية الموجودة في دمشق".

واستطرد قائلًا: "هناك أطراف لا تريد للاتفاق بين حكومة دمشق و"قسد" أن يبصر النور، والحكومة الانتقالية تماطل إلى الآن ولا نعرف الأسباب تمامًا، هل هي نابعة منها أو من ضغوط معينة خارجة عن سيطرتها، إلا أننا ملتزمون بالدمج، الذي لم نتحاور حول كيفية تنفيذه حتى اليوم".