رسالة وداع مؤثرة
وعبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام"، نشرت سلاف فواخرجي صورة تجمعها بالراحل، ووجهت له كلمات وداع مؤثرة، وصفته فيها بأنه أحد الأسماء المؤسسة في تاريخ الدراما السورية و"أستاذ كبير"، ترك بصمة واضحة في المسرح والتلفزيون والسينما.
وأضافت أن الراحل لم ينل ما يستحقه من تقدير رغم غنى تجربته الفنية وعمق عطائه، مشيرة إلى أن قيمته الحقيقية لم تُستوعب بالشكل الكافي خلال مسيرته.
مسيرة فنية وإرث ممتد
وأشادت سلاف فواخرجي بمسيرة أحمد خليفة الفنية، معتبرة أنه قدّم أعمالًا مهمة أسهمت في تشكيل ملامح الدراما السورية وتطورها عبر عقود، تاركًا إرثًا فنيًا غنيًا سيبقى حاضرًا في الذاكرة الثقافية.
وقدمت التعازي لعائلته ومحبيه، داعية له بالرحمة والمغفرة.
دمشق تودّع الراحل بحضور فني واسع
وشهدت العاصمة دمشق مراسم تشييع رسمية وجماهيرية، حيث أُقيمت صلاة الجنازة في جامع لالا باشا بمنطقة شارع بغداد، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة الدحداح، وسط حضور لافت من نجوم الدراما السورية وزملائه في الوسط الفني.
وشارك في التشييع عدد من الفنانين، من بينهم فراس إبراهيم وبسام دكاك ومحمد خاوندي وعبد السلام غبور، إضافة إلى المخرج الإذاعي محمد عنقا، في وداع غلبت عليه مشاعر الحزن والوفاء.