hamburger
userProfile
scrollTop

إسرائيل كانت على بُعد ساعة من قصف إيران.. تفاصيل الضربة الكبرى

ترجمات

سلاح الجو الإسرائيلي كان يستعد لتنفيذ هجوم جوي واسع النطاق ضد إيران قبل أن يتم إلغاؤه
سلاح الجو الإسرائيلي كان يستعد لتنفيذ هجوم جوي واسع النطاق ضد إيران قبل أن يتم إلغاؤه
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الجيش الإسرائيلي كان يستعد لتنفيذ هجوم جوي واسع النطاق ضد إيران.
  • إلغاء تنفيذ عملية واسعة كانت تستهدف مئات الأهداف في قلب إيران.
  • ترامب طلب من نتانياهو في آخر ساعة عدم توسيع المواجهة مع إيران.
أكد قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال عومر تيشلر أن الجيش، كان يستعد لتنفيذ هجوم جوي واسع النطاق ضد إيران خلال المواجهة العسكرية الأخيرة، قبل أن يتم إلغاؤه قبل ساعة واحدة فقط من إقلاع الطائرات، حسب تقرير لموقع "تايمز أوف إسرائيل".

وقال تيشلر، في رسالة وجهها إلى عناصر سلاح الجو الثلاثاء إن القوات الجوية نفذت خلال الأيام الماضية عمليات هجومية على أهداف داخل إيران، بالتوازي مع التصدي للهجمات الإيرانية على إسرائيل.

قصف إيران

وأوضح أن الطائرات الإسرائيلية شنت ضربات على بعد نحو 1,500 كيلومتر من الأراضي الإسرائيلية، استهدفت عشرات المواقع الإيرانية، وألحقت أضرارا كبيرة بمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية ومكونات أخرى تابعة للنظام الإيراني.

وأضاف أن سلاح الجو كان بحلول مساء 8 من يونيو جاهزا بالكامل، لتنفيذ عملية واسعة تستهدف "مئات الأهداف في قلب إيران"، مشيرا حسب التقرير، إلى أن العملية أُوقفت خلال الإحاطات الأخيرة داخل الأسراب الجوية، قبل ساعة فقط من موعد الإقلاع.

وبحسب التقرير، جاء قرار إلغاء الضربة بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عدم توسيع المواجهة مع إيران.

واندلعت المواجهة بين إسرائيل وإيران الأسبوع الماضي، في أول تصعيد مباشر بين الطرفين منذ سريان وقف إطلاق النار مطلع أبريل الماضي.

تحذيرات ترامب

وبدأت الأزمة بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، أعقبها قصف إسرائيلي لبيروت، قبل أن ترد طهران بإطلاق 24 صاروخا باليستيا على إسرائيل، كما أطلقت جماعة "الحوثي" في اليمن صاروخين باتجاه إسرائيل.

وردت إسرائيل بتنفيذ موجتين من الغارات الجوية على إيران، استهدفتا بنى تحتية عسكرية ومنشآت مرتبطة بقطاع الطاقة.

وخلال الموجة الأولى، قصفت مقاتلات إسرائيلية 9 منظومات دفاع جوي في غرب ووسط إيران، فيما استهدفت الموجة الثانية 3 مصانع داخل مجمع للبتروكيماويات في جنوب غرب البلاد، قالت إسرائيل، إنها تُستخدم لإنتاج مواد أولية تدخل في صناعة الصواريخ.

وأفاد التقرير بأن ترامب أبلغ نتانياهو خلال الاتصالات المكثفة التي جرت بينهما، بضرورة تجنب المزيد من التصعيد، محذرا من أن إسرائيل قد تجد نفسها وحيدة في المواجهة، إذا وسعت نطاق الهجمات.

وكان نتانياهو قد صادق حسب التقرير، على تنفيذ عملية عسكرية كبيرة ضد إيران في وقت لاحق من ذلك اليوم، إلا أنه تراجع عنها بعد اتصال هاتفي من ترامب، طلب خلاله وقف أي هجمات إضافية، لإفساح المجال أمام جهود التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وفي وقت متأخر من مساء الأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، يتضمن أيضا التزاما بإنهاء الأعمال القتالية في لبنان، فيما شهدت المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله" تراجعا ملحوظا من دون أن تتوقف بشكل كامل.