hamburger
userProfile
scrollTop

هل يقلّل البنتاغون من خطورة نقص مخزون الصواريخ الأميركية؟

المشهد

تقرير: نقص الأسلحة الأميركية سيكون ضارًا للغاية بمصالح البلاد (رويترز)
تقرير: نقص الأسلحة الأميركية سيكون ضارًا للغاية بمصالح البلاد (رويترز)
verticalLine
fontSize

ذكرت صحيفة "ذي أتلانتيك" يوم الاثنين، أنّ وزارة الدفاع الأميركية ربما تقلل من خطورة النقص في مخزون الصواريخ الأميركية وسط الحرب الإيرانية.

محاولة تضليل ترامب

ونقل التقرير عن اثنين من كبار المسؤولين لم يذكر اسميهما، قولهما إنّ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يشكّك في دقة تقارير الوزارة حول هذا الموضوع وحول الحرب بشكل عام.

وبحسب "ذي أتلانتيك"، ناقش فانس القضية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معربًا عن مخاوفه للرئيس من دون اتهام وزير الدفاع بيت هيغسيث أو رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين بشكل مباشر، بتضليل ترامب عمدًا.

وشدّد كل من هيغسيث وكين على أنّ المخزونات الأميركية لا تزال مرتفعة، مع التأكيد على الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب.

وذكرت "ذي أتلانتيك"، أنّ نقص الأسلحة الأميركية سيكون ضارًا للغاية بمصالح البلاد، نظرًا لأنّ المخزون سيكون ضروريًا للدفاع عن حلفاء البلاد كإسرائيل، ضد خصومهم.

مخزون الأسلحة الأميركية

وذكر تقرير لشبكة "سي إن إن" في 22 أبريل، أنّ الجيش الأميركي قد يواجه نقصًا في الصواريخ الرئيسية في الأمد القريب، بعد استنفاد كبير لمخزونه خلال الحرب الإيرانية، نقلًا عن خبراء وأفراد مطلعين على تقييمات وزارة الدفاع الأخيرة.

واستشهد التقرير بتحليل أجراه مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS)، والذي قال إنّ الأمر قد يستغرق من 3 إلى 5 سنوات لتجديد المخزون بالكامل إلى مستويات ما قبل الحرب، على الرغم من التحركات الأخيرة التي اتخذها البنتاغون لتوسيع إنتاج الصواريخ.

وبحسب تحليل مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، فإنّ الجيش الأميركي استنفد ما لا يقل عن نصف صواريخ الدفاع الجوي الأرضي المرتفع (ثاد)، ونحو نصف صواريخ باتريوت، وما لا يقل عن 45% من صواريخ بريسيشن سترايك منذ بداية عملية إيبك فيوري.

بالإضافة إلى ذلك، تم إنفاق نحو 30% من صواريخ توماهوك ونحو 20% من صواريخ SM-3 وSM-6، وفقًا لمصادر CSIS وCNN، التي ذكرت أنّ أرقام CSIS تتطابق بشكل وثيق مع بيانات مخزون الذخيرة في البنتاغون.