hamburger
userProfile
scrollTop

عون: المفاوضات مع واشنطن تشمل الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى

المشهد

جوزيف عون: الاتصالات مع واشنطن تركز على وقف النار وإنهاء الحرب مع إسرائيل (رويترز)
جوزيف عون: الاتصالات مع واشنطن تركز على وقف النار وإنهاء الحرب مع إسرائيل (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الاتصالات التي أُجريت بهدف وقف التصعيد العسكري مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، بجانب نتائج الاجتماع الأول في وزارة الخارجية الأميركية، تركزت على وقف إطلاق النار وإطلاق مسار التفاوض على أساس إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل.


وقف إطلاق النار

وبحسب بيان الرئاسة اللبنانية على منصة "إكس"، فإن من بين النقاط التي تم الارتكاز عليها في الاتصالات المتعلقة بوقف إطلاق النار، هي الانسحاب من الأراضي التي تحتلها إسرائيل، وعودة الأسرى، فضلا عن انتشار الجيش حتى الحدود الدولية، والبحث في النقاط العالقة حول الخط الأزرق.

وقد ألمح عون إلى أن  وسائل إعلامية تناولت هذا الملف على نحو غير دقيق، وأوردت معلومات غير صحيحة، والاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لم يكن وارداً لديّ مطلقا.

وبحسب البيان الرئاسي اللبناني، فمن المرجح مساء اليوم أن ينعقد ثمة لقاء في واشنطن من أجل تمديد وقف إطلاق النار، ويشمل أيضا وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي، وتابع: "هذا ما ستحمله سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة السفيرة ندى حمادة معوض إلى اللقاء، وستعمل ما في وسعها من أجل الحصول على هذه البنود".

الطاولة الأميركية

وقال عون إن الشق الإيجابي يكمن في أنه للمرة الأولى، يعود ملف لبنان إلى الطاولة الأميركية، وبالتحديد إلى طاولة وزير الخارجية الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي، وهو ما يفتح الباب أمامنا، في حال سارت الأمور كما يجب، لناحية ترميم الاقتصاد وإعادة الإعمار وغيرها.


وعبر الرئيس عون عن تطلعه لزيارة واشنطن ولقاء نظيره الأميركي لوضعه على حقيقة الوضع اللبناني بالتفصيل. في حين ثمّن جهود الدول الإقليمية "الشقيقة" و"الصديقة" على المساعدات الإنسانية والصحية والإغاثية التي أرسلتها ولا تزال، للتخفيف من معاناة النازحين.

وشدد على مواصلة "معالجة الخروقات التي حصلت لوقف إطلاق النار، من خلال الاجتماع الذي سيُعقد اليوم في واشنطن".

وختم الرئيس عون بالتأكيد على الدور الرئيس الذي يضطلع به من خلال موقعه كرئيس للجمهورية، خصوصا في ما يتعلق "بإنهاء الحرب والدمار".