hamburger
userProfile
scrollTop

بعد عمان.. هذه وجهة وزير خارجية إيران القادمة

وزير خارجية إيران في زيارة إلى عمان (رويترز)
وزير خارجية إيران في زيارة إلى عمان (رويترز)
verticalLine
fontSize

أجرى وزير خارجية إيران اليوم اجتماعا مع زعيم سلطنة عُمان، بعد يوم من انسحاب المبعوثين الأميركيين الرئيسيين فجأة من محادثات كان من المقرر إجراؤها لإنهاء الحرب الدائرة في إيران منذ شهرين تقريبًا.

وزير خارجية إيران في عمان

وكانت لقاءات عباس عراقجي في مسقط جزءًا من أحدث جولة من المفاوضات المكوكية والمتقطعة الرامية إلى حل الأزمة الإيرانية، التي كان لها صدى عالمي واسع، وأدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.

وكان يُنظر إلى هذه المحادثات، التي كان من المقرر إجراؤها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، على أنها تقدم محتمل نحو التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع.

شملت المحادثات وزير خارجية إيران عباس عراقجي، بالإضافة إلى مبعوثي البيت الأبيض: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب. إلا أن زيارة كوشنر وويتكوف أُلغيت في اللحظة الأخيرة يوم أمس.

لم يتضح تمامًا سبب إلغاء الرئيس دونالد ترامب للزيارة، إلا أنه أشار في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى وجود خلافات بين المفاوضين الإيرانيين والسلطات في الداخل.

وسافر وزير خارجية إيران عباس عراقجي إلى إسلام آباد في زيارة وصفها بأنها "في وقتها المناسب" لعقد اجتماعات مع مسؤولين باكستانيين، لعبوا دورا محوريا في محاولات التفاوض لإنهاء القتال.

والتقى عراقجي بسلطان عُمان في العاصمة مسقط، حيث ناقش الجانبان الوضع الإقليمي وجهود الوساطة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء العُمانية الرسمية. ولم تُنشر أي تفاصيل أخرى.

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا نقلت فيه عن عراقجي قوله إن الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط يُؤجّج انعدام الأمن والانقسام، ودعا إلى إطار أمني إقليمي خالٍ من التدخلات الخارجية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن عراقجي قد يسافر أيضًا إلى موسكو. وتربط روسيا علاقات وثيقة بطهران، وقدّمت معلومات استخباراتية بالغة الأهمية ساعدت إيران في استهداف القوات الأميركية في المنطقة وفق عدة تقارير، إلا أنها لعبت دورًا ثانويًا في محادثات السلام.