hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

فيديو - كالينينغراد في قلب التوتر.. بوتين يحذر من مواجهة مع "الناتو"

آخر تحديث:
المشهد
بوتين لوح بكل الأسلحة إذا تعرضت كالينينغراد لهجوم (رويترز)
بوتين لوح بكل الأسلحة إذا تعرضت كالينينغراد لهجوم (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بوتين يوجه تحذيرا للناتو بشأن كالينينغراد.
  • ناصر زهير: كالينينغراد منطقة شديدة الحساسية في المواجهة مع "الناتو".
  • نزار بوش: تصريحات المسؤولين الأوروبيين تعكس تصعيدا ضد روسيا.

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من احتمال استخدام جميع أنواع الأسلحة، بما فيها الأسلحة النووية، في حال تعرض جيب كالينينغراد الروسي لأي هجوم، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين موسكو وحلف شمال الأطلسي "الناتو" في منطقة البلطيق.

وخلال نقاش حول التصعيد الروسي الغربي، قال الخبير في الشؤون السياسية والاقتصادية ناصر زهير في مداخلة مع قناة "المشهد" إن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تأتي في ظل تصعيد متزايد بين موسكو والناتو بالتزامن مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الضغوط والعقوبات الغربية على روسيا.

وأوضح زهير أن كالينينغراد تمثل منطقة شديدة الحساسية، إذ تنظر إليها موسكو باعتبارها جيباً روسيا محاصراً بين دول أعضاء في الناتو، بينما تعتبرها دول أوروبية موقعاً عسكرياً روسيا متقدماً في قلب منطقة البلطيق.

وأشار إلى أن المنطقة تضم قدرات عسكرية روسية متقدمة، بينها منظومات صاروخية من طراز "إسكندر"، مضيفاً أن التصريحات الروسية الأخيرة لا ترتبط فقط بوضع كالينينغراد، وإنما تأتي أيضاً في سياق تصعيد الخطاب الروسي بشأن استخدام الأسلحة النووية.

وفي المقابل، قال أستاذ العلوم السياسية نزار بوش إن كالينينغراد تضم نحو 500 ألف نسمة، مشيراً إلى تصريحات صدرت عن مسؤولين بولنديين وليتوانيين وشخصيات أوروبية أخرى بشأن إمكانية فرض حصار على المنطقة وقطعها عن الأراضي الروسية.

وأضاف بوش أن بعض المسؤولين الأوروبيين تحدثوا عن ضرورة أن يكون بحر البلطيق خاضعاً لنفوذ الناتو، لافتاً إلى أن الطائرات الروسية لا تستخدم أجواء دول البلطيق للوصول إلى كالينينغراد، ما يجعل الرحلات الجوية إليها تمر عبر بحر البلطيق.

ورأى بوش أن تحذيرات بوتين تمثل رسالة ردع استباقية لمنع أي محاولة لفرض حصار على كالينينغراد، مؤكداً أن موسكو لن تقبل بترك مئات الآلاف من المواطنين الروس في المنطقة تحت حصار.

التوتر بين موسكو وبرلين

وانتقل النقاش إلى تصريحات نسبت إلى قائد القوات البرية في الجيش الألماني، تحدث فيها عن هجمات روسية هجينة على أوروبا، ودعا إلى مواجهة هذه التهديدات بالقوات المسلحة.

وقال بوش إن مثل هذه التصريحات تأتي في إطار ما وصفه بحرب إعلامية وسياسية واسعة ضد روسيا، منتقداً ما اعتبره تصاعداً في الخطاب المعادي لموسكو داخل أوروبا.

وأضاف أن روسيا تقدم في الخطاب الغربي باعتبارها عدوا معتبراً أن استمرار هذا النهج يزيد من حدة التوتر بين الجانبين، كما انتقد غياب قيادات سياسية أوروبية قادرة، من وجهة نظره، على الدفع نحو تسوية تفاوضية مع موسكو.

هل تريد أوروبا هزيمة روسيا أم إنهاء الحرب؟

وفي ما يتعلق بموقف الدول الأوروبية من الحرب في أوكرانيا، قال زهير إن من الضروري التمييز بين مواقف الدول الأوروبية المختلفة، موضحاً أن دول أوروبا الشرقية، وعلى رأسها بولندا، تتبنى مواقف أكثر تشدداً تجاه روسيا لأسباب تاريخية.

وأضاف أن مواقف فرنسا وألمانيا وإيطاليا لا تقتصر على التصعيد، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود دعوات أوروبية للتهدئة ووقف الحرب، فضلاً عن اتصالات بین مسؤولين أوروبيين وروس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح زهير أن ما يجري خلف الكواليس يمثل جانباً مهماً من السياسة الفعلية، معتبراً أن الولايات المتحدة تملك تأثيراً كبيراً في مسار الحرب، وأن أي قرار أوروبي بوقف الحرب لن يكون كافياً وحده لإنهائها.

news_suggested_videos_وزير الخارجية المصري: نحن لا نتدخل في إثيوبيا وأمن الخليج من أمن مصر
play