أطلقت روسيا في يوليو عددا قياسيا من الصواريخ على أوكرانيا، بحسب تحليل لوكالة "فرانس برس" يستند إلى تقارير يومية صادرة عن سلاح الجوّ الأوكراني، وذلك بينما تضغط كييف على واشنطن لمساعدتها في التصدّي لهجمات موسكو.
واستخدم الجيش الروسي 376 صاروخا لقصف أوكرانيا خلال الشهر المنصرم، أي أكثر من ضعف عدد الصواريخ التي شنّتها روسيا على جارتها في يونيو.
واستهدف الجزء الأكبر من الهجمات العاصمة الأوكرانية كييف التي توعّدت موسكو بقصفها "على نطاق واسع" بعد سلسلة هجمات أوكرانية دامية على روسيا والأراضي التي تحتلّها في أوكرانيا.
هجمات واسعة
وشنّت روسيا عدّة هجمات واسعة في يوليو كان أشدّها ليل يوم 2 من الشهر وقتل على إثره 30 شخصا على الأقلّ.
وليل الجمعة السبت، تعرّضت كييف لقصف صاروخي أودى بحياة 9 أشخاص على الأقلّ.
كذلك، أطلقت روسيا 4956 مسيّرة هجومية على أوكرانيا في يوليو، أيّ أقلّ بنسبة 14% من الشهر السابق.
وتؤكّد أوكرانيا من جهتها اعتراض الجزء الأكبر من المسيّرات الروسية، غير أنها تعوّل على إمدادات الأسلحة الغربية، وعلى رأسها صواريخ باتريوت الأميركية للتصدّي للصواريخ البالستية الروسية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في بادئ الأمر إنه سيسمح لأوكرانيا بإنتاج هذه الصواريخ محليا قبل العدول عن قراره وتصريحه بأنه لم يعد أكيدا من المسألة.
وليس من الواضح إن كانت أوكرانيا تتمتّع بالقدرات اللازمة لإنتاج هذه الصواريخ المكلفة القصيرة المدى.
وفي الفترة الأخيرة، تصاعدت الضربات الطويلة المدى المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، ما أسفر عن عدد متزايد من الضحايا المدنيين.



