hamburger
userProfile
scrollTop

من هو علي عظمائي قائد القوة البحرية الجديد في "الحرس الثوري"؟

المشهد

تعيين علي عظمائي قائدًا في القوة البحرية لـ"الحرس الثوري" الإيراني (إكس)
تعيين علي عظمائي قائدًا في القوة البحرية لـ"الحرس الثوري" الإيراني (إكس)
verticalLine
fontSize

في ظل التطورات التي شهدتها إيران وتتصاعد تداعياتها منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية، نهاية فبراير الماضي، فإن تعيين الأدميرال علي عظمائي قائدًا للقوة البحرية في "الحرس الثوري" لا يمكن النظر له بعيدًا عن الحراك المهم لنفوذ هذا الجهاز المتزايد بينما يواصل تقوية أدواره وتموضعه في السلطة.

علي عظمائي

ومنذ مقتل المرشد السابق علي خامنئي وصعود ابنه مجتبى للمنصب، بات "الحرس الثوري" في مركز الحكم، بما جعل مراقبين يرجحوا أن النظام يميل إلى الجانب العسكريتاري على حساب النخبة الدينية، مع انحسار نفوذ "الولي الفقيه" أو خفوته للحدود التي تجعله منه مجرد رأسمال رمزي يحقق الشرعية بالشكل الوظيفي.

بالتالي، فإن تصعيد شخصية مثل علي عظمائي في منصبه الجديد يعد ضمن ترتيبات المرحلة الراهنة، بكل تفاصيلها وملابساتها وتعقيداتها؛ حيث إنه جاء خلفًا لسلفه اللواء علي رضا تنكسيري الذي تم الإعلان عن مقتله في 30 مارس الماضي، بفعل الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي طالت عددا من قادة الصف الأول والثاني بإيران.

وليس خافيًا أن إيران تواصل تصعيد الشخصيات الراديكالية والمتشددة في النظام. وفي ما يبدو أن علي عظمائي يتبنى خطابًا متشددًا، مقصودًا ومتعمدًا، بالتزامن مع تولي منصبه الجديد كقائد للقوة البحرية في "الحرس الثوري"، وقد أعلن بنفسه في بيان عن مهامه والمسؤوليات الجديدة.

خطاب مؤدلج

ومن اللافت، نبرة الخطاب السياسي الحاد لعلي عظمائي وقد بعث من خلاله برسائل محددة، محلية وخارجية، تحديدا لخصوم "الولي الفقيه".

وقد قال علي عظمائي في البيان الذي نقلته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، إن "الانتقام الإلهي" على حد توصيفه من واشنطن وتل أبيب "ليس بعيدا"، بما يبطن في خطابه التصعيدي تلميحا أو بالأحرى تصريحا مباشرا بمواصلة طهران تهديداتها ضد خصوم "الجمهورية الإسلامية".

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إيسنا"، فإن علي عظمائي سبق له أن تولى مناصب عديدة في "الحرس الثوري"، منها قائد المنطقة البحرية الـ5 منذ تأسيسها عام 2012 ثم نائد قائد القوة البحرية.

وقبل 4 أعوام تمت ترقية علي عظمائي المدرج على قائمة العقوبات الأميركية إلى رتبة عميد بقرار من المرشد السابق في إيران علي خامنئي.