hamburger
userProfile
scrollTop

واشنطن تنفي إغلاق سفارتها بكييف مع تصاعد الهجمات

رويترز

تحذيرات أممية من اتساع الحرب في أوكرانيا (رويترز)
تحذيرات أممية من اتساع الحرب في أوكرانيا (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلنت السفارة الأميركية في كييف اليوم الخميس أنها لا تزال مفتوحة، وذلك بعد أيام من مطالبة روسيا للأجانب والدبلوماسيين بمغادرة المدينة قبل شن هجمات مزمعة.

وذكرت السفارة في منشور على منصة إكس "السفارة الأميركية مفتوحة. لم تطرأ أي تغيرات على عملياتنا، وأي تقارير تفيد بخلاف ذلك كاذبة". واستدعت عدة دول في الاتحاد الأوروبي السفراء الروس بسبب تهديد موسكو.

قصف أوكراني

ميدانيا، أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني اليوم الخميس أن أوكرانيا قصفت مصفاة نفط روسية في ميناء توابسي على البحر الأسود مساء الأربعاء.

وأفادت في بيان على تطبيق "تليغرام" برصد حريق وتصاعد دخان من المصفاة، وأضافت أن نطاق الأضرار قيد التقييم.

تحذير أممي لروسيا

وعلى وقع التصعيدات الميدانية، حذّر مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الخميس من "تصعيد خطير" في أوكرانيا، ومن تهديدات موسكو بتكثيف الهجمات، داعيًا طرفَي النزاع لمعاودة المفاوضات.

وقال تورك في بيان "أحضّ بشدة على ضبط النفس. عاودوا المفاوضات وأنهوا المعاناة"، مشيرًا إلى أن عدد القتلى المدنيين في الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 والذي بلغ 815 ارتفع بنسبة 21% عمّا كان عليه خلال الفترة نفسها من العام المنصرم.

وجاء تصريح تورك بعد بضعة أيام من إحدى أكثر الضربات الروسية تسببًا بقتلى في كييف منذ بداية الحرب عام 2022، إذ قضى 24 شخصًا في قصف استهدف مبنى سكنيًا ليل 13 إلى 14 مايو.

وذكّر تورك بأن "القانون الدولي الإنساني يفرض على أطراف أيّ حرب اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لتفادي إلحاق الأذى بالمدنيين".

وشدد على أنها ليست مجرّد "مقترحات أو توصيات، بل هي موجبات ملزمة تترتب عليها مسؤولية قانونية على الأشخاص المعنيين".

كذلك أشارت مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان إلى هجوم شنّته القوات المسلحة الأوكرانية ليل 21 إلى 22 مايو على مهجع ومدرسة مهنية في ستاروبيلسك الواقعة ضمن منطقة في شرق أوكرانيا خاضعة لسيطرة روسيا، أسفر بحسب موسكو عن مقتل 21 شخصا وإصابة 44 آخرين.

وأوضحت المفوضية أنها "أجرت تدقيقا معمقا للمعلومات المتاحة للعامة، والتي تشير إلى أن المجمع المدرسي كان قيد التشغيل وقت الهجوم، وأن مدنيين، بينهم عدد كبير من التلاميذ، قُتلوا أو جُرحوا".

وذكرت المفوضية أن بين القتلى 18 امرأة، وأن هجمات أوكرانية أخرى أدّت إلى مقتل وإصابة مدنيين داخل روسيا نفسها.

ودعا فولكر تورك السلطات الأوكرانية والروسية إلى إجراء "تحقيقات سريعة ومستقلة وفاعلة، وإحالة المسؤولين على القضاء".