مع استمرار الحرب لما يقرب من 3 أسابيع من دون وجود أي مؤشر على نهايتها وتزايد احتمال حدوث "صدمة نفط" عالمية يوما بعد يوم، أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان بيانا مشتركا عبرت فيه عن "استعدادها للمساهمة في الجهود الملائمة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز".
ووعدت الدول باتخاذ "خطوات أخرى لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج".
ولم يشر البيان إلى أي تحرك فوري. وأكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس مجددا أن أي مساهمة في تأمين المضيق لن تأتي إلا بعد انتهاء الأعمال القتالية.
وفي وقت تتصاعد فيه أزمة إغلاق المضيق التي باتت تمثل التحدي الأبرز أمام الولايات المتحدة في الحرب، ندد البيان الصادر عن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان بالهجمات التي شنتها إيران، ودعاها إلى وقفها على الفور، مشيراً إلى التعاون مع بعض الدول المنتجة للطاقة لزيادة الإنتاج وتحقيق الاستقرار في الأسواق.
وجاء في البيان: "نعبر عن استعدادنا للمساهمة في جهود مناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق.. ونرحب بالتزام الدول التي تشارك في التخطيط التحضيري".
ورحب البيان بالسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط، مضيفاً: "سنتخذ خطوات أخرى من أجل استقرار أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع دول منتجة بعينها لزيادة الإنتاج".