hamburger
userProfile
scrollTop

هيغسيث: الدبلوماسية أولا.. والحرب خيار مطروح

المشهد

هيغسيث يلوّح بالخيار العسكري رغم الحديث عن صفقة مع إيران (رويترز)
هيغسيث يلوّح بالخيار العسكري رغم الحديث عن صفقة مع إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize

اعتبر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، السبت، أن أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران سيكون "اتفاقاً جيداً"، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة "قادرة تماماً" على استئناف الحرب مع طهران إذا فشل المسار الدبلوماسي.

تصريحات من سنغافورة

وجاءت تصريحات هيغسيث خلال مشاركته في منتدى أمني في سنغافورة مخصص لقضايا الدفاع، حيث شدد على أن واشنطن لا تزال ملتزمة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وقال وزير الحرب الأميركي: "لا تزال لدينا التزامات عالمية لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي".

وأكد هيغسيث أن الإدارة الأميركية تسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أوضح أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا في حال تعثرت المفاوضات.

وأضاف: "نبحث عن صفقة مع إيران، لكن إذا فشل المسار الدبلوماسي فنحن مستعدون للعودة إلى الحرب".

وتابع: "نريد ضماناً بألا تشكل إيران قوة نووية، ونعمل على تحقيق هذا الهدف".

وشدد وزير الحرب الأميركي على أن الولايات المتحدة "قادرة تماما" على استئناف الحرب مع إيران، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والمفاوضات الجارية بين الجانبين.

قلق أميركي من الصين

وفي سياق آخر، اعتبر هيغسيث أن الحشد العسكري الصيني المتواصل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يثير "قلقاً مشروعاً".

وقال: "بالنظر إلى المنطقة اليوم، نرى أن هناك سببا مشروعا للقلق بشأن الحشد العسكري للصين ومدى توسع نشاطاتها العسكرية داخل المنطقة وخارجها".

وأكد هيغسيث أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى "مواجهة لا داعي لها" في آسيا، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل لتحقيق "توازن مستقر" في المنطقة.

وأضاف: "ما نسعى إليه هو توازن مستقر يخدم مصالح الأميركيين وحلفائنا على حد سواء".

وتابع: "لا ينبغي لأي دولة، بما في ذلك الصين، أن تفرض هيمنتها أو تهدد أمن وازدهار الولايات المتحدة وحلفائها".