يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين ما لا يقل عن 25 رئيس دولة وحكومة، منهم الرئيس الأوكراني، في اجتماع لـ"تحالف الراغبين" يهدف إلى "تكثيف الدعم لأوكرانيا وزيادة الضغط على روسيا"، وفق ما أعلن الإليزيه الجمعة.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الهدف هو "الدفع" نحو وقف إطلاق النار و"استئناف" مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
بادرت فرنسا وبريطانيا إلى إطلاق التحالف الهادف لدعم أوكرانيا ومنحها ضمانات أمنية، وخصوصا من خلال نشر قوات برية بمجرد التوصل إلى اتفاق سلام، ويضم 35 دولة غالبيتها أوروبية، وستنضم إليه مولدافيا ومقدونيا الشمالية الاثنين، وفق الإليزيه.
وأشارت الرئاسة الفرنسية خلال إيجاز صحافي إلى أن القمة التي تقترن بالعرض العسكري التقليدي في 14 يوليو في جادة الشانزليزيه، تمثل "لحظة تقارب ووحدة قوية عبر الأطلسي"، وتعكس أيضا "تحسن الوضع على الأرض" بالنسبة لكييف.
سيركز قادة التحالف خصوصا على التعاون مع أوكرانيا في مجال "الدفاع الجوي والدفاع ضد الصواريخ البالستية"، بما يشمل إنتاج كييف للأسلحة على أراضيها.
ومن المقرر أيضا أن تبدأ تدريبات القوة متعددة الجنسيات المخصصة لأوكرانيا والتي يُرتقب نشرها بمجرد توقف القتال، وذلك بعد أن أصبح لديها "مقر قيادة عملياتي" قرب باريس، بهدف "إظهار استعداد جميع الأطراف المشاركة".
كما أكدت الرئاسة الفرنسية أن فولوديمير زيلينسكي سيحضر الثلاثاء العرض العسكري الذي يشارك فيه جنود من دول تقدم دعما عسكريا لكييف، إلى جانب قادة آخرين من التحالف.
وأعلن كل من المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا حضورهم في العرض، في حين ستتغيب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.