وقالت الشركة بحسب تقارير إعلامية، إن مشروع محطة الضبعة النووية ينفذ بموجب الاتفاقيات الحكومية الدولية بين روسيا ومصر، إضافة إلى عقد الهندسة والتوريد والإنشاء الموقع مع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء المصرية.
وأكدت أن أعمال التنفيذ تخضع بصورة مستمرة لإشراف الجهات المعنية، وبينها هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية.
محطة الضبعة النووية في مصر
وشددت "روساتوم" على أن المشروع يخضع لنظام لإدارة الجودة وثقافة للسلامة، معتبرة أن الاهتمام الذي توليه القيادتان السياسيتان في روسيا ومصر للمشروع، إلى جانب متابعة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يعكس مستوى الرقابة المفروض على مراحل التنفيذ.
وأشارت الشركة إلى مشاركة ممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصورة منتظمة في الفعاليات الرئيسية للمشروع، موضحة أن أحدث تلك الفعاليات تمثلت في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة النووية الثانية.
وأضافت أن مراسم تركيب الوعاء جرت بحضور رئيس الوزراء المصري وقيادات "روساتوم" والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز تحقق قبل الموعد المحدد وفقا للجدول الزمني المعتمد للمشروع.
وأكدت المؤسسة الروسية استمرار التعاون بينها وبين شركة "أتوم ستروي إكسبورت" وهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، ضمن ما وصفته بروح الشراكة الاستراتيجية، مشيرة إلى أن فرق عمل روسية مصرية مشتركة تشارك في التصميم والإنشاء وضمان الجودة، والاستعداد للتشغيل والتنسيق مع الجهات الرقابية.
وقالت "روساتوم" إن المشروع يجري تنفيذه عبر منظومة متكاملة تجمع الخبرات الروسية والمصرية، وإن الإجراءات الفنية والتعاقدية والرقابية المعتمدة، توفر آليات لمتابعة الأعمال والتحقق من مطابقتها للمتطلبات المحددة.
وأوضحت الشركة أن أيا من الادعاءات التي وردت في المادة المنشورة لم يتم تأكيده ضمن الإجراءات التعاقدية أو الفنية أو الرقابية المنصوص عليها للمشروع، رافضة ما اعتبرته صورة لا تعكس طبيعة العمل الجاري.
ويأتي رد "روساتوم" بينما تثير التقارير المتعلقة بالمشروع اهتماما واسعا، نظرا لأهمية محطة الضبعة النووية بالنسبة إلى خطط مصر لتوسيع قدرات إنتاج الكهرباء وتنويع مزيج الطاقة، وتعد المحطة أول مشروع للطاقة النووية في البلاد، ويضم 4 وحدات، ما يجعل الالتزام بمعايير السلامة والجودة والرقابة، عنصرا أساسيا في مراحل الإنشاء والتشغيل المقبلة المقررة.



