قال الرئيس جوزيف عون، الجمعة، إن لبنان "يرفض أن يكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية، فهو يفاوض باسمه دفاعا عن مصالحه الوطنية وسيادته".
وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الاجتماع غير الرسمي لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، بمشاركة قادة دول الجوار الجنوبي، بدعوة من قبرص اليونانية في إطار رئاستها للاتحاد، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
حل مستدام في لبنان
وقال عون إن بلاده ترفض أن تكون "ورقة تفاوض" في الصراعات الإقليمية، وشدد على تمسك لبنان بالحلول الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار والسلام.
وأضاف أن لبنان انخرط في مسار تفاوضي دبلوماسي برعاية أميركية وبدعم من الاتحاد الأوروبي ودول عربية، بهدف التوصل إلى حل مستدام، يوقف اعتداءات إسرائيل ويؤدي إلى انسحابها الكامل خلف الحدود المعترف بها دوليا، بما يسمح ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وأشار إلى أن لبنان شأنه شأن دول المنطقة، يولي أهمية كبيرة لخفض التصعيد وتحقيق الاستقرار، معتبرا أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل المستدام.
وأكد الرئيس اللبناني أن أكثر من مليون لبناني، نزحوا من مناطقهم وسط أوضاع إنسانية صعبة، مع إصدار إسرائيل أكثر من 1,300 أمر إخلاء شملت 311 بلدة، وتنفيذها أكثر من 6,800 غارة جوية حتى 11 أبريل.
وأضاف الرئيس اللبناني أن هذه التطورات أسفرت عن أكثر من 10 آلاف ضحية بين قتيل وجريح، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال وذوي الإعاقة.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 17 أبريل، هدنة في لبنان بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن، الخميس، تمديدها لمدة 3 أسابيع إضافية.