قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" إن أحد الجنود الفرنسيين الـ3 الذين أصيبوا في هجوم الأسبوع الماضي على قوات حفظ السلام في لبنان لقي حتفه اليوم الأربعاء في فرنسا حيث تم إجلاؤه.
وسبق أن أعلن ماكرون مقتل جندي آخر في الهجوم الذي حمّل "حزب الله" المدعوم من إيران المسؤولية عنه.
تورط "حزب الله"
وأتى ذلك في ظل سريان وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام في لبنان بين إسرائيل و"حزب الله"، وتأكيد الدولة العبرية إقامة "خط أصفر" في جنوب البلاد يفصل بين مناطق انتشار قواتها والمناطق الأخرى، على غرار ما قامت به في قطاع غزة.
من جانبه، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم في بيان، مشيرا إلى أن التقييم الأولي الذي أجرته "يونيفيل" يشير إلى أن جنود حفظ السلام تعرضوا لنيران من جهات غير حكومية يعتقد أنها تابعة لـ"حزب الله".
غير أن "حزب الله" نفى في بيان "علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية-بنت جبيل"، داعيا الى "توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث، بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل".
ودان الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف الكتيبة الفرنسية في يونيفيل وتعهّد ملاحقة المتورطين.
من جهتها، نددت يونيفيل بهجوم "متعمّد" على عناصرها، وقالت إن التقييم الأولي يشير إلى أن إطلاق النار جاء من "جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله".