hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

بعد صفقة الديزل الروسية.. ترامب يواجه أزمة جديدة بشأن أوكرانيا

آخر تحديث:
ترجمات
خلاف ترامب وزيلينسكي جمّد تحركات ويتكوف وكوشنر (رويترز)
خلاف ترامب وزيلينسكي جمّد تحركات ويتكوف وكوشنر (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • خلاف ترامب وزيلينسكي يتصاعد وسط تهديدات لمستقبل الدعم الأميركي لأوكرانيا.
  • واشنطن تعتزم تعليق العقوبات على الديزل الروسي وتطالب كييف بوقف استهداف مصافي النفط.
  • ترامب يربط الهجمات الأوكرانية بارتفاع تكاليف الطاقة.

تفجّرت أزمة دبلوماسية جديدة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا خلال اجتماع جمع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين بمبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في نادي "شيل باي" للغولف قرب ميامي يوم الجمعة، لبحث مقترحات محدثة لإنهاء الحرب قبل زيارة كان من المقرر أن يجريها المبعوثان إلى روسيا.

وبحسب 3 أشخاص مطلعين على الاجتماع، فوجئ الحاضرون بإعلان الجانب الأميركي عزمه تعليق العقوبات المفروضة على وقود الديزل الروسي، إلى جانب نقل طلب من ترامب إلى كييف بوقف استهداف مصافي النفط الروسية.

وعندما سأل أحد المسؤولين الأوكرانيين عمّا ستحصل عليه بلاده في المقابل، رد الأميركيون بأن واشنطن تقدم بالفعل دعما كبيرا لأوكرانيا بما في ذلك المساعدة الاستخباراتية المهمة لجهودها العسكرية، وأنها لا ترى ضرورة لتقديم مقابل لوقف الهجمات على المصافي.

واعتبر بعض الحاضرين هذا الرد تهديدا مبطنا وهو ما نفاه مسؤول أميركي، لكنه أقر بأن غضب ترامب من أوكرانيا بلغ مستوى يجعل من الصعب التكهن بخطواته المقبلة، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".

الديزل يشعل الخلاف

وتحوّل الخلاف إلى أكبر أزمة بين واشنطن وكييف منذ المواجهة التي شهدها المكتب البيضاوي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العام الماضي، وسط مخاوف من انعكاساته على مستقبل الدعم الأميركي ومسار المفاوضات.

ويرى الأوكرانيون وحلفاؤهم الأوروبيون أن استهداف مصافي النفط الروسية يمثل وسيلة فعالة للرد على الضربات الروسية التي تطال شبكة الطاقة الأوكرانية.

وكان زيلينسكي قد أعلن استعداد بلاده لوقف استهداف منشآت الطاقة إذا التزمت روسيا بالأمر نفسه، لكن موسكو لم توافق على هذا الطرح.

في المقابل، يضع ترامب ارتفاع أسعار الديزل ضمن أولوياته، خصوصا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية وبدء موسم الحصاد، الذي ترتفع خلاله تكاليف المزارعين.

وقال السبت، في إشارة إلى زيلينسكي: "من الأفضل له أن يتوقف"، متهما أوكرانيا بالتسبب في مشكلات للمزارعين ومربي الماشية الأميركيين.

غير أن بيانات الصادرات تشير إلى أن ارتفاع أسعار الديزل والطاقة يعود بدرجة كبيرة إلى الحرب التي يخوضها ترامب مع إيران، رغم مساهمة الهجمات الأوكرانية على روسيا في هذا الارتفاع.

هدنة الطاقة موضع شك

وأعلن ترامب الأحد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، توصل روسيا وأوكرانيا إلى "وقف لإطلاق النار في قطاع الطاقة" يسري فورا، لكن أيا من الطرفين لم يؤكد التوصل إلى اتفاق.

وأفاد مصدر مطلع بأن الإعلان كان يشير إلى وقف استهداف المصافي في البلدين، رغم أن قدرات التكرير الأوكرانية دُمّرت إلى حد كبير في بداية الحرب.

وأبدى مسؤولون أوكرانيون وأوروبيون أمس الاثنين استعدادهم لبحث هدنة من هذا النوع، لكنهم شككوا في التزام روسيا بها.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها إن القوات الروسية هاجمت منشآت الطاقة الأوكرانية خلال الليل، بعد ساعات من إعلان ترامب.

وأضاف سيبيها أن بلاده مستعدة لهدنة متبادلة في قطاع الطاقة، مؤكدا رفض أي اتفاق أحادي الجانب.

وفي تطور آخر، أفاد مطلعون بأن ويتكوف وكوشنر أرجآ زيارتهما المرتقبة إلى روسيا إلى حين تحسن العلاقات بين ترامب وزيلينسكي.

انتقادات أوروبية-أميركية

أثار إعلان تعليق العقوبات على الديزل الروسي مفاجأة لدى المسؤولين الأوروبيين المشاركين في اجتماع فلوريدا.

وقدم المسؤول البارز في الاتحاد الأوروبي بيورن سيبرت إحاطة لسفراء الدول الأعضاء يوم الأحد، أشار خلالها إلى أن واشنطن تجري اتصالات مع موسكو على نطاق أوسع مما تعلنه رسميا، وفق مسؤول أوروبي ودبلوماسيين مطلعين.

كما انتقد أعضاء في الكونغرس الأميركي الخطوة، معتبرين أنها قد توفر تمويلا إضافيا للجهود الحربية الروسية.

ودعا 6 أعضاء في مجلس الشيوخ، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الإدارة الأميركية إلى التراجع عن القرار، محذرين من تقديم دعم مالي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بينما تواصل روسيا قتل المدنيين الأوكرانيين.

news_suggested_videos_ سقط بالنقالة من سيارة الإسعاف.. والطاقم أكمل طريقه من دونه!
play