hamburger
userProfile
scrollTop

فرنسا: لا شيء يبرر احتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان

أ ف ب

بارو: لا يمكن أن يُضحى بلبنان بسبب تعثر المفاوضات بين إيران وأميركا (أ ف ب)
بارو: لا يمكن أن يُضحى بلبنان بسبب تعثر المفاوضات بين إيران وأميركا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

شدّد وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو الثلاثاء، على أن "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالًا إسرائيليًا مطوّلًا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلًا بين إسرائيل و"حزب الله"، رغم إعلان واشنطن عن هدنة.

وقال بارو في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في، "من غير الوارد إطلاقًا أن يُضحّى بلبنان تكفيرًا نوعًا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أنه تحدّث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

اجتماع طارئ بمجلس الأمن

الأحد الماضي، أعلن وزير الخارجية الفرنسية، أنّ بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعدما سيطر الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف الإستراتيجية في جنوب لبنان.

وقال، "طلبت اجتماعًا طارئًا لمجلس الأمن الدولي، لأنه إذا كنا نعترف بحق إسرائيل، على غرار أيّ بلد، في الدفاع المشروع، في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله (...) فلا شيء يبرر تمديد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان واحتلالها الأكثر اتساعًا للأراضي اللبنانية".

وأضاف، "إنه خطأ فادح ترتكبه إسرائيل (...) لأنّ هذا التقدم على الأراضي اللبنانية لا يتنافى مع التزامات إسرائيل فحسب، ما دام هناك وقف لاطلاق النار في لبنان منذ 17 أبريل، بل يناقض (أيضًا) القانون الدولي ومصالح إسرائيل وأمنها".

واعتبر بارو أنّ "كل قرية يتم قصفها، وكل قرية يتم احتلالها، وكل مدني يُقتل، (كل ذلك) يعزز حزب الله".