أعلنت إسرائيل اليوم الأحد، أنّ قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان أصبحت جزءًا مما تصفه بـ"المنطقة الأمنية"، بعد أن سيطرت قواتها عليها في إطار عملياتها العسكرية ضد "حزب الله".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر قناته على "تليغرام"، إنّ الجيش وسع عملياته في لبنان بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وعبر نهر الليطاني وصولًا إلى مرتفعات الشقيف التي وصفها بأنها من أبرز المواقع الإستراتيجية لحماية بلدات الجليل وضمان أمن الجنود الإسرائيليين.
وأكد أنّ القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في القلعة، التي سبق أن استخدمتها إسرائيل قاعدة عسكرية خلال احتلالها لجنوب لبنان على مدى عقدين حتى انسحابها عام 2000.
وأظهرت مقاطع فيديو العلم الإسرائيلي مرفوعًا فوق القلعة، فيما تصاعدت أعمدة دخان في محيطها.
وأضاف كاتس: "بعد 44 عامًا من المعركة البطولية، وفي يوم ذكرى الجنود الذين سقطوا في حرب لبنان الأولى عام 1982، عاد الجنود إلى قمة قلعة الشقيف ورفعوا العلم الإسرائيلي فوقها".