قال غيوم فيرنيه المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية اليوم الخميس، إن طائرات حربية فرنسية، انطلقت في 11 مهمة خلال الأسبوع الماضي، في إطار مهمة حراسة المجال الجوي لدول منطقة البلطيق، وهي مهمة تابعة لحلف شمال الأطلسي، واصفا التوغلات من جانب طائرات روسية، بأنها عدد أكبر من المعتاد من "الاستفزازات".
وتعمل المهمة على حماية المجال الجوي لدول البلطيق إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، من خلال نشر طائرات مقاتلة تابعة لحلف شمال الأطلسي بالتناوب، لسد الثغرات في قدرات هذه الدول، وتهرع الطائرات لاعتراض أي طائرات مجهولة أو غير ملتزمة.
موسكو تستعرض قوتها
وأضاف فيرنيه في مؤتمر صحفي أسبوعي، أن العدد غير المعتاد من عمليات الاعتراض، قد يشير إلى أن موسكو تسعى إلى استعراض قوتها، في نفس الأسبوع الذي استضافت فيه منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي السنوي.
وتابع "نفذت الوحدة الفرنسية المنتشرة في مهمة مراقبة المجال الجوي في البلطيق، عمليات اعتراض متعددة لطائرات عسكرية روسية، كانت تحلق بدون خطط طيران أو اتصال لاسلكي".
وأضاف أن الطائرات التي تم اعتراضها، شملت طائرات مقاتلة مسلحة وطائرات استطلاع ونقل.
وتأتي هذه الوقائع في أعقاب سلسلة من الحالات التي شردت فيها طائرات مسيرة عسكرية إلى المجال الجوي لفنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، مما أثار مخاوف من أن الحرب في أوكرانيا قد تمتد إلى الحدود الشمالية لحلف شمال الأطلسي مع روسيا.