ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن روسيا تُشارك إيران معلومات استخباراتية عبر الأقمار الاصطناعية وتكنولوجيا الطائرات المسيّرة لمساعدتها في استهداف المصالح الأميركية.
ووفقًا للتقرير، تسعى روسيا إلى إطالة أمد الحرب وتستفيد من الصراع. وتشمل المساعدة الروسية تبادل صور الأقمار الصناعية، فضلًا عن توفير تكنولوجيا لتطوير قدرات الاتصالات لطائرات "شاهد" الانتحارية الإيرانية المسيّرة، التي استخدمتها روسيا في حربها ضد أوكرانيا.
تحديد مواقع القوات الأميركية
وأوضح دبلوماسي ومسؤول عسكري للصحيفة أن صور الأقمار الاصطناعية تُحدد مواقع القوات المسلحة الأميركية في الشرق الأوسط.
وأشار محللون للصحيفة إلى أن روسيا حققت نجاحًا أكبر في استهداف المصالح العسكرية الأميركية في الصراع الحالي مقارنةً بما حققته خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو 2025، وأن تكتيكاتها تُشابه تلك التي استخدمتها في أوكرانيا.
في الأسبوع الأول من الحرب، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن روسيا كانت تزود إيران بمعلومات استخباراتية تهدف إلى مساعدتها في شن هجمات على القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
ووفقًا للتقرير، منذ بدء الحرب، سربت روسيا معلومات إلى إيران حول مواقع أهداف عسكرية أميركية، بما في ذلك سفن حربية وطائرات.