hamburger
userProfile
scrollTop

حرب إيران تربك أوروبا.. تأخير تسليم الأسلحة الأميركية

رويترز

الشحنات ستتأخر نتيجة الضغوط على المخزون العسكري (إكس)
الشحنات ستتأخر نتيجة الضغوط على المخزون العسكري (إكس)
verticalLine
fontSize

كشفت وكالة رويترز أن مسؤولين في الإدارة الأميركية أبلغوا نظراءهم الأوروبيين، خلال الأيام الماضية، أن تسليم جزء من شحنات الأسلحة المتعاقد عليها سيتأخر، بسبب استنزاف المخزونات جراء الحرب مع إيران.

وبحسب ما نقلته الوكالة عن 5 مصادر مطلعة، فإن هذه التأخيرات قد تطال عدة دول أوروبية.

استنزاف الإمدادات

وأفادت المصادر أن التأخير سيشمل دولا في:

  • منطقة البلطيق.
  • الدول الإسكندنافية.

وأوضحت أن هذه الدول اشترت الأسلحة عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، لكنها لم تتسلمها حتى الآن.

وأكدت المصادر أن المسؤولين الأميركيين أبلغوا الحكومات الأوروبية عبر رسائل ثنائية، بأن الشحنات ستتأخر نتيجة الضغوط على المخزون العسكري.

وأشارت رويترز إلى أن هذه الخطوة تعكس مدى تأثير الحرب مع إيران، التي أدت إلى استنزاف الإمدادات الأميركية من:

  • الذخائر الحيوية.
  • أنظمة الأسلحة المتقدمة.

قلق أوروبي

عبّر مسؤولون أوروبيون عن استيائهم، مؤكدين أن هذه التأخيرات تضعهم في موقف دفاعي حرج، خاصة أن بعض الدول المتضررة تشترك بحدود مع روسيا.

وأوضحت المصادر أن الكشف عن تفاصيل التسليم يُعد مسألة حساسة أمنيا.

وكانت واشنطن، تحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد ضغطت على حلفائها في حلف شمال الأطلسي لزيادة مشترياتهم من السلاح الأميركي.

ويهدف ذلك إلى نقل جزء أكبر من عبء الدفاع الأوروبي إلى الدول الحليفة.

وفي ظل التأخيرات المتكررة، بدأ بعض المسؤولين الأوروبيين التوجه نحو:

  • أنظمة أسلحة محلية الصنع.
  • تقليل الاعتماد على الإمدادات الأميركية.

ويرى مسؤولون أميركيون أن هذه الأسلحة ضرورية للعمليات في الشرق الأوسط، محمّلين بعض الدول الأوروبية مسؤولية عدم دعم الجهود الأميركية – الإسرائيلية، خصوصا في ما يتعلق بملف مضيق هرمز.

ضغوط سابقة 

ولفت التقرير إلى أن المخزون الأميركي كان قد تعرض لضغوط كبيرة حتى قبل حرب إيران، نتيجة:

  • دعم أوكرانيا منذ عام 2022.
  • الحرب الإسرائيلية على غزة منذ أكتوبر 2023.

ما أدى إلى سحب كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر من المخزون الأميركي.