hamburger
userProfile
scrollTop

اليد الخفية لبوتين.. بريطانيا تتهم موسكو بمساعدة إيران

ترجمات

بريطانيا تتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوقوف وراء بعض التكتيكات الإيرانية في الحرب (رويترز)
بريطانيا تتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوقوف وراء بعض التكتيكات الإيرانية في الحرب (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بريطانيا تتهم روسيا بالوقوف خلف الضربات الإيرانية على قواعدها.
  • قوات بريطانية تعرضت لهجوم للمرة الثالثة منذ اندلاع حرب إيران.
  • تحليل الضربات الإيرانية يظهر استخدام تكتيكات طوّرها الجيش الروسي.
  • وزير الدفاع البريطاني: اليد الخفية لبوتين وراء بعض التكتيكات الإيرانية.
اتهمت بريطانيا روسيا بالوقوف خلف ما وصفته بـ "اليد الخفية"، في الضربات الإيرانية عبر منطقة الخليج حسب تقرير لصحيفة التايمز، وذلك بعد تعرض قوات بريطانية لهجوم للمرة الثالثة منذ اندلاع حرب إيران قبل نحو أسبوعين.

وأُطلق سرب يضم نحو 20 صاروخا وطائرة مسيّرة انتحارية على قاعدة مشتركة في أربيل بإقليم كردستان العراق، حيث تتمركز قوات بريطانية وأميركية، إضافة إلى استهداف قاعدة تدريب عسكرية إيطالية منفصلة، وفق ما أفاد به قائد كردي محلي للصحيفة.

تكتيكات طورها الروس

وأعلنت بريطانيا أن جنودا متخصصين استخدموا صواريخ أرض-جو لإسقاط طائرتين مسيّرتين من طراز "شاهد" الإيرانية، بينما اعترضت القوات الأميركية مسيّرات أخرى.

ومع ذلك تمكن عدد غير معروف منها من اختراق الدفاعات الجوية وضرب القاعدة حسب التقرير، ما أدى إلى إصابة عسكريين أميركيين، من دون تسجيل خسائر في صفوف القوات البريطانية.

وكانت القاعدة نفسها قد تعرضت للقصف في اليوم الأول من الحرب، عندما سقط صاروخ إيراني على بعد نحو 400 متر من أفراد بريطانيين.

وفي اليوم التالي استهدفت طائرة مسيّرة انتحارية، يُعتقد أن وكلاء إيران أطلقوها قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية في قبرص، ما أحدث فجوة في أحد حظائر الطائرات التي تضم طائرات تجسس أميركية.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي للتايمز، إن تحليل الضربات الإيرانية يظهر استخدام تكتيكات طوّرها الجيش الروسي خلال الحرب في أوكرانيا.

وأضاف بعد اجتماع مع قادة عسكريين في مقر قيادة القوات البريطانية في نورثوود بلندن، أن موسكو تساعد طهران في تحسين تكتيكات الطائرات المسيّرة، ما يجعل الهجمات الجوية "أكثر صعوبة في التعامل معها".

وأشار إلى أن "لا أحد سيتفاجأ إذا كانت اليد الخفية لفلاديمير بوتين وراء بعض التكتيكات الإيرانية وربما بعض قدراتها أيضاً".

معلومات استخباراتية عن الأهداف

وقال العميد غاي فودن خلال الإحاطة العسكرية، إن أربيل وبغداد تعرضتا لسلسلة ضربات متزامنة خلال الليل، موضحا حسب التقرير، أن أفرادا بريطانيين ساهموا في الدفاع عن القاعدة وأسقطوا طائرتين مسيّرتين، لكن عدداً منها أصاب الموقع.

ومن جهته، أدان قائد قوات البيشمركة في قطاع أربيل سيروان بارزاني الهجوم، مؤكدا أن إقليم كردستان لم يشارك في الحرب وأن القاعدة لم تُستخدم في الهجمات على إيران.

ووصف بارزاني المبرر الإيراني لاستهداف القاعدة البريطانية بأنه "ذريعة غبية" حسب التقرير.

وحسب الصحيفة فإن وحدة بريطانية صغيرة متخصصة في مكافحة الطائرات المسيّرة في العراق، تمكنت من إسقاط عدد من المسيّرات الإيرانية، يفوق ما أسقطته أسراب مقاتلات سلاح الجو الملكي التي تحمي أجواء قطر والأردن.

ويُعتقد أن هذه الوحدة تستخدم نظام "رابيد سنتري" الصاروخي، القادر على تدمير الأهداف على مسافة تصل إلى 8 كيلومترات.

وأشار مسؤولون عسكريون بريطانيون إلى أن إيران بدأت تستخدم أسلوب الطيران المنخفض جدا للمسيّرات لتفادي الرصد بواسطة الرادارات التقليدية المصممة لاكتشاف الأهداف على ارتفاعات أعلى.

ويعتقد أن هذه التكتيكات مستوحاة من الأساليب الروسية المستخدمة في أوكرانيا.

كما كشفت التحقيقات أن الطائرة المسيّرة التي أصابت قاعدة أكروتيري في قبرص، كانت تحتوي على معدات روسية، بينها نظام ملاحة من طراز "كوميتا-بي".

ويعتقد مسؤولون غربيون أن موسكو، قد تكون زودت طهران أيضا بمعلومات استخباراتية تساعدها على استهداف القوات الأميركية في المنطقة.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع البريطاني إن ارتفاع أسعار النفط نتيجة إغلاق إيران مضيق هرمز يصب في مصلحة روسيا، مضيفا حسب التقرير، أن الأدلة تتزايد على قيام طهران بزرع ألغام في المضيق.

وأكد أن لندن تدرس سبل المساهمة في تأمين الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية.