hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

ميلوني تتحدى ترامب وتتمسك بدعم أوكرانيا: الاستسلام ليس سلاما

آخر تحديث:
ترجمات
ميلوني تعارض توجها أميركيا قد يخفف الضغوط الاقتصادية على موسكو (رويترز)
ميلوني تعارض توجها أميركيا قد يخفف الضغوط الاقتصادية على موسكو (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ميلوني تتشبث بدعم أوكرانيا ومواصلة الضغط على روسيا.
  • تباعد مع الرئيس دونالد ترامب بشأن التعامل مع موسكو.
  • تيار صاعد داخل اليمين الإيطالي يدعو إلى وقف تسليح كييف.

اختارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التشبث بدعم أوكرانيا ومواصلة الضغط على روسيا، في موقف كشف تباعدا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التعامل مع موسكو، كما وضعها في مواجهة تيار صاعد داخل اليمين الإيطالي، يدعو إلى وقف تسليح كييف وتمويلها.

وخلال خطاب أمام مجلس الشيوخ الإيطالي، الأربعاء، وصفت ميلوني الاتفاق الذي أعلن ترامب بموجبه رفع بعض العقوبات عن الديزل الروسي بأنه "محفوف بالمخاطر"، معارضة بذلك توجها أميركيا قد يخفف الضغوط الاقتصادية على موسكو، في وقت تستمر فيه الحرب.

تنسيق المواقف الأوروبية

ورفضت ميلوني تحميل الحرب في أوكرانيا مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود، معتبرة أن الاضطرابات الناجمة عن حرب إيران تقف وراء الارتفاع الحالي، ودعت الدول الأوروبية إلى تنسيق مواقفها، والتحدث بصوت واحد في المفاوضات الدولية.

وقالت في خطابها إن انقسام أوروبا، يمنح موسكو هدية مجانية، مضيفة أن روسيا، تلقت ما يكفي من الهدايا في الأيام الأخيرة.

وأكدت رئيسة الحكومة الإيطالية أن استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا لا يتعارض مع السعي إلى السلام، بل يشكل، في رأيها، شرطا لدفع روسيا إلى مفاوضات جدية.

وحذرت من أن توقف كييف عن الدفاع عن نفسها لن يؤدي إلى السلام، وإنما إلى احتلال دولة أوروبية وإحياء النزعة الإمبراطورية السوفياتية.

سلام قابل للاستمرار

وأضافت أن السلام الذي تسعى إليه إيطاليا يجب أن يكون عادلا وقابلا للاستمرار، مشيرة إلى أن دعم كييف والضغط على موسكو والحفاظ على الوحدة الأوروبية والأطلسية، تمثل ركائز السياسة الإيطالية.

ويأتي هذا الموقف في وقت تواجه فيه ميلوني تحديا متزايدا من اليمين القومي، مع صعود حزب الجنرال روبرتو فاناتشي، الذي ارتفعت شعبيته، بحسب الاستطلاعات، من نحو 4 إلى قرابة 8% خلال أشهر.

ويطالب فاناتشي بوقف إرسال الأسلحة والأموال إلى أوكرانيا، وهو ما يضعه في خلاف مع ميلوني بشأن أحد أبرز ملفات السياسة الخارجية الإيطالية.

وامتد الانقسام إلى المعارضة، إذ دعا مسؤولون في حركة 5 نجوم إلى وقف تسليم الأسلحة لكييف، وإعادة التسلح الأوروبي، في مواقف تتقاطع مع مطالب اليمين الرافض لاستمرار الدعم العسكري.

وسخرت ميلوني من انقسامات يسار الوسط، داعية مكوناته إلى الاتفاق على موقف موحد بشأن أوكرانيا، قبل محاولة التوفيق بين مواقف الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين وترامب. 

news_suggested_videos_السيسي يفجر المفاجأة والدستور خط أحمر.. ماذا سيحدث في مصر عام 2030؟
play