أفاد تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" بأنه يوجد تفاؤل في إسرائيل حذر لتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في قطاع غزة وإطلاق الأسرى المحتجزين لدى "حماس".
وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن المشكلة ليست في "حماس"، بل في إسرائيل. من ناحية أخرى، قال مسؤول إسرائيلي كبير إنه إذا وافقت الحركة على نفي رمزي (ترحيل) لقيادات "حماس" من غزة - فقد يكون من الممكن التوجه نحو صفقة تتضمن وقف الحرب.
وأكد المسؤول أن نتانياهو لن يسمح بأي صورة عودة "حماس" لحكم غزة.
وأشار إلى أن جميع المعنيين بالموضوع يدركون أن "حماس" لن تتنازل عن هذا الأمر، أو على الأقل ستصر على الحصول على ضمانات لإنهاء الحرب بعد المرحلة الإنسانية الأولى.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير رفض الإدلاء بتفاصيل هذا المساء "هذه فترة ديناميكية، هناك فرصة لتوسيع الخيارات، ونحن ندرس الوضع ونتصرف وفقا لذلك".
في غضون ذلك، يعقد نتانياهو هذا المساء مشاورات محدودة مع الوزراء ورؤساء فريق التفاوض حول الاتصالات الخاصة بصفقة الأسرى.
لكن على الرغم من التفاؤل الحذر في إسرائيل، قال مسؤولون كبار في "حماس" إنهم "ينتظرون تغييرا في الموقف الإسرائيلي".
ووفقا للمسؤولين، فإن "حماس" لا تزال متمسكة بمطالبها: وقف الأعمال العدائية، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة بأكمله، والوعد باستعادة قطاع غزة وتقديم مساعدات مكثفة إدارة قطاع غزة.
المقترح الجديد
وتهدف الخطة الجديدة إلى البناء على الزخم الذي تولده هذا الأسبوع وقف إطلاق النار في لبنان، والذي صمد على نطاق واسع لليوم الرابع يوم السبت بعد شهرين من القتال العنيف بين إسرائيل و"حزب الله".
وإذا وافقت مصر وإسرائيل، فقد يفتح المعبر في أوائل ديسمبر، وفقًا لما قاله المفاوضون للصحيفة. وتشكل الدفعة الجديدة لإعادة فتح المعبر جزءًا من اقتراح جديد يجري مناقشته مع كل من إسرائيل و"حماس" لوقف القتال في غزة لمدة 60 يومًا على الأقل والسماح لإسرائيل بالحفاظ على وجود عسكري في القطاع.
ومن المقرر أن يبدأ إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة بعد 7 أيام. ومن المتوقع أن يناقش مسؤولو "حماس" الاقتراح الجديد في القاهرة يوم السبت، حسبما قال المفاوضون.
وبموجب الاقتراح بإعادة فتح معبر رفح، ستساعد السلطة الفلسطينية، منافس "حماس" الذي يدير أجزاء من الضفة الغربية، في إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر، مع تخلي "حماس" عن السيطرة بالكامل. وستقوم إسرائيل بفحص أسماء الأشخاص الذين يمرون عبر المعبر.
وفي المراحل الأولى، سيتم السماح لـ 200 شاحنة مساعدات بالدخول إلى غزة كل يوم، وفقًا للمفاوضين.