قال رئيس شركة روس آتوم الحكومية للطاقة النووية في روسيا اليوم السبت إن الوضع في محطة بوشهر النووية الإيرانية لا يزال يتدهور، وإن الهجمات تشكل تهديدا مباشرا للسلامة النووية، وذلك عقب هجوم آخر وقع بالقرب من المحطة.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الجمعة إن إيران أبلغتها بوقوع هجوم آخر في محيط بوشهر، في ثالث واقعة من نوعها خلال 10 أيام، دون وقوع أضرار في المفاعل أو حدوث تسرب إشعاعي.
وكتبت الوكالة على منصة "إكس" نقلا عن مسؤولين إيرانيين "لم ترد أنباء عن أي أضرار في المفاعل العامل أو عن انبعاثات إشعاعية، والوضع في المنشأة طبيعي".
وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بأن الضربة حصلت الجمعة الساعة 23,40 (21,10 بتوقيت غرينتش).
استهداف محطة بوشهر النووية
وكانت محطة بوشهر وهي محطة الطاقة النووية الوحيدة العاملة في إيران، قد تعرضت لهجومين سابقين في 17 و24 مارس، من دون أن يتم الإبلاغ عن أضرار.
وبعد الضربة الثانية، أعلنت روسيا إجلاء موظفيها العاملين في المحطة التي دخلت الخدمة في مطلع في العقد الثاني من الألفية الثانية وتضم مفاعلين نوويين.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة بوشهر 1,000 ميغاواط.
وقبل اندلاع الحرب، كانت روسيا بصدد إنشاء مفاعلين جديدين في الموقع.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت إسرائيل أنها استهدفت موقعين مرتبطين بالطاقة النووية في وسط إيران هما مفاعل أراك للماء الثقيل ومصنع لمعالجة اليورانيوم في محافظة يزد.