ذكرت خدمة الطوارئ في منشور على "تليغرام" أن غارات روسية أسفرت عن مقتل 15 شخصا وإصابة 27 آخرين وإلحاق أضرار بعدد من المستودعات في المنطقة التي تضم العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليل.
وفي وقت سابق، صرح مسؤولون بأن قوات روسيا شنت هجوما على العاصمة الأوكرانية كييف باستخدام صواريخ باليستية في وقت مبكر من اليوم الأربعاء.
وذكرت الإدارة العسكرية للمدينة، في بيان عبر تطبيق "تليغرام"، أن النيران اندلعت في مبان تُستخدم كمستودعات في منطقتين بالعاصمة.
وجاء في منشور الإدارة أن "مستوى الخطر لا يزال مرتفعا".
كما أفاد رئيس البلدية، فيتالي كليتشكو، عبر تليغرام بأنه تم إرسال فرق الطوارئ إلى موقع إحدى الضربات في واحدة من الضواحي الشمالية، مشيرا إلى أن وحدات الدفاع الجوي تتصدى للهجوم.
وذكرت القوات الجوية الأوكرانية أن الصواريخ أُطلقت باتجاه المدينة -التي يبلغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة- من اتجاهين مختلفين على الأقل.
تكثيف الهجمات
وكثّف الجانبان هجماتهما المتبادلة البعيدة المدى في الأسابيع الأخيرة، فيما زادت روسيا استخدامها للصواريخ بأكثر من الضعف خلال يوليو، وفق ما أظهر تحليل أجرته وكالة فرانس برس.
وأعرب مراقبون حقوقيون تابعون للأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تزايد أعداد الضحايا المدنيين التي بلغت أعلى مستوياتها منذ الغزو الروسي في فبراير 2022.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نقص الصواريخ الاعتراضية للصواريخ البالستية "لا يؤدي إلا إلى تشجيع روسيا على شن هجمات تحصد الأرواح".
والتقى نظيره الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي سعيا للحصول على موافقة واشنطن على منح تراخيص لإنتاج صواريخ "باتريوت" محليا.



