hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - قاليباف يكشف عن ورقة الصواريخ الخفية.. هل تتعثر المفاوضات؟

فيديو - قاليباف يكشف عن ورقة الصواريخ الخفية.. هل تتعثر المفاوضات؟
play
إيران تعتمد خطابا مزدوجا في إدارة الحرب (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تضارب في الخطاب الرسمي الإيراني.
  • الموساد حقق اختراقات كبيرة داخل إيران.
  • الحرس الثوري هو الحاكم الفعلي.

يبدو أنّ المفاوضات الأميركية الإيرانية عالقة في المنطقة الرمادية، فبينما تقول واشنطن إنّ هناك اتفاقًا محتملًا لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز، تؤكد طهران أنّ لا شيء قد أُنجز نهائيًا بعد. 

وفي قلب هذا التضارب، جاء تلويح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أكثر وضوحًا من اللغة الدبلوماسية، إذ قال في تدوينة له إنّ طهران لا تنتزع الامتيازات بالكلام بل بالصواريخ، في رسالة مزدوجة إلى الداخل الإيراني بأنّ القوة لم تنكسر كما يُراد تصويرها، وإلى واشنطن بأنّ التفاوض بلا ضغط عسكري لن يمنحها تنازلات مجانية.

في المقابل تتحدث الرواية الإسرائيلية عن اختراق عميق لخرائط مدن الصواريخ، وعن استهداف مداخل أنفاق وقواعد إنتاج في مواقع متعددة، لكن القول إنّ الولايات المتحدة أو إسرائيل كشفت كل أماكن الصواريخ يبقى مبالغة عملية. والأوضح أنّ جزءًا كبيرًا من الشبكة صار مكشوفًا عبر الاستخبارات وصور الأقمار الاصطناعية.

الصواريخ ورقة إيران 

وعلق الدكتور فهد الشليمي رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام، في حديث لـ"المشهد الليلة" على التلويح الجديد بالصواريخ الذي عاد من إيران ومن قاليباف بالتحديد، في الوقت الذي يتحدث فيه ترامب عن تقدم في المفاوضات وكان الاتفاق على بعد يوم أو يومين، ورأى أنّ هناك تضاربًا بين رؤيتين الأولى لترامب الذي يحاول أن يجد تسوية على مراحل تبدأ بفتح مضيق هرمز والموانئ من دون الإفراج عن الأموال المحتجزة ثم مناقشة الملف النووي، أمّا الثانية فهي رؤية إيران التي تريد حلًا يشمل جميع الملفات قبل توقيع أي اتفاق تسوية.

وبخصوص الصواريخ أو آلية الردع الإيرانية، فقال إنّ إيران عندما بنت برنامج الصواريخ مع البرنامج النووي، دفعت أكثر من تريليون دولار خلال 40 سنة أو أكثر، لذلك من الصعب جدًا في تقديره أن تسمح بضربها لأنها تشكل العمق الحقيقي للقيمة الدفاعية للجمهورية الإسلامية.

اختراقات الموساد

وبخصوص تصريحات وتسريبات من داخل إسرائيل تقول إنّ الموساد كشف أماكن كل مدن الصواريخ الإيرانية، قال المتحدث إنّ الأمر لا يتضمن مبالغة، مؤكدًا وجود اختراق كبير من الموساد الإسرائيلي للمنظومة العسكرية والأمنية داخل نظام الملالي في إيران، رغم أنّ الأخيرة أخفت جزء من هذه المنظومة في المدن والجبال.

وأكد أنّ الدليل على صحة هذه الاختراقات مقتل القيادات والعلماء، واستهداف المفاعلات النووية والاستيلاء على نصف طن من الوثائق.

ازدواجية الخطاب الإيراني

وعن ازدواجية الخطاب الإيراني الذي يدلي بتصريحات متضاربة، قال المتحدث إنّ هذا هو نمط الخطاب السياسي الإيراني منذ 1979، وتابع: "تتفاوض مع الحكومة الإيرانية وتتفق، ثم فجأة في خطبة الجمعة تجد خطابًا سياسيًا مختلفًا تمامًا عن الاتفاق.. هذه ازدواجية قيادة تعاني منها إيران منذ تأسيس الجمهورية.. الحكومة تعطي تعهدات والحرس الثوري لا يلتزم بها".

ولفت إلى أنّ فيلق القدس مثلًا يعمل ضمن منظومة الحرس الثوري ولا يتقيد بقرارات الدولة، ويتدخل في الشؤون الداخلية للدول ويدعم جماعات انفصالية وجماعات مسلحة.

كما أشار إلى أنّ الخطاب المعتمد على القوة موجه للقاعدة الشعبية داخل إيران.

وأما عن تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان الرئيس الإيراني الذي يبدو وكأنه يغرد خارج السرب في الفترة الأخيرة وهل يمكن إبعاده من الصورة بطريقة أو بأخرى، أكد المتحدث أنّ بزشكيان يتحدث بصفته هو رئيس الجمهورية الذي يعرف الأرقام والخسائر، وهو المسؤول عن الخدمات والمشاكل اليومية مثل الصحة والتموين لكنه شدد على أنّ من يملك القرار الفعلي هو الحرس الثوري وليس الحكومة.