وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الخميس نشر قوات عسكرية أميركية إضافية في بولندا بأنه قد يؤدي إلى "تصعيد نوعي" في التوتر بين روسيا والغرب، بينما يجبر موسكو على اتخاذ إجراءات للرد.
وتسعى بريطانيا إلى تدشين اتفاق دفاعي وأمني جديد مع بولندا، وذلك في إطار جهود "الناتو" لجهة تعزيز التعاون من أجل التصدي لـ"التهديد الروسي".
وبحسب بيان صادر عن مقر رئاسة الوزراء البريطانية في داونينغ ستريت، أمس الأربعاء فإن رئيس الوزراء كير ستارمر سيبحث إبرام الاتفاق مع نظيره البولندي دونالد توسك خلال اجتماعهما المرتقب في لندن.
ويهدف الاتفاق إلى تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين في مواجهة "الهجمات الهجينة" من قبل موسكو والتي تشمل عمليات حرق متعمد فضلا عن حرائق استهدفت شاحنات في برمنغهام ومناطق أخرى في أوروبا، وكذلك الهجمات الإلكترونية وأنشطة التجسس.
كما تتزامن هذه الخطوة الأمنية والدفاعية مع تنامي القلق داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو" بفعل تصاعد أنماط الهجمات غير التقليدية، التي تستهدف البنية الأمنية والاقتصادية للدول الأعضاء.