hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

فرنسا تحذر من تصعيد روسي ضد أوروبا: موسكو تختبر حدود الناتو

آخر تحديث:

ترجمات

وزيرة الجيوش الفرنسية تدعو إلى عدم التراجع عن دعم أوكرانيا رغم التهديدات الروسية (أ ف ب)
وزيرة الجيوش الفرنسية تدعو إلى عدم التراجع عن دعم أوكرانيا رغم التهديدات الروسية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

حذرت وزيرة الدولة الفرنسية المكلفة بشؤون الجيوش والمحاربين القدامى أليس روفو من أن روسيا، تختبر حدود حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، معتبرة أن موسكو تسعى من خلال ذلك إلى تقليص الدعم الغربي لأوكرانيا، وإحداث انقسام داخل التكتلين.

وقالت روفو، في مقابلة مع "بي إف إم تي في" الخميس، إن موسكو تحاول "إثارة الخوف من أجل تقسيم الناتو والاتحاد الأوروبي"، متوقعة أن تستمر التطورات الحالية، وربما تتجه إلى مزيد من التصعيد.

الحرب أصبحت "جدية"

ورأت الوزيرة أن الحرب الهجينة التي تنسبها فرنسا إلى روسيا أصبحت "جدية"، داعية إلى التعامل معها "بهدوء ومنهجية"، ومشددة على ضرورة الحفاظ على موقف الناتو وعدم التراجع عن دعم أوكرانيا، بل زيادة هذا الدعم في ظل تصاعد وتيرة الهجمات.

وبحسب روفو، فإن الهدف الروسي لم يتغير، ويتمثل في إخضاع أوكرانيا وضم أراض منها، معتبرة أن الكرملين لا يريد السلام في المرحلة الراهنة.

تجنب صدام مباشر

وفي الوقت نفسه، نفت الوزيرة وجود مواجهة مباشرة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا حاليا، وقالت إن الموقف الأوروبي يركز على تجنب الانزلاق إلى صدام، مع السعي إلى إعادة موسكو إلى طاولة المفاوضات "بحسن نية"، وأضافت أن الدول الأوروبية لم تتبن موقفا عدائيا تجاه روسيا.

ورفضت روفو الربط المباشر بين الدعم الأوروبي لأوكرانيا وتراجع القدرة الشرائية للفرنسيين، موضحة أن جزءا كبيرا من تمويل هذا الدعم يأتي من قرض أوروبي، مضمون بعائدات الأصول الروسية المجمدة.

وتأتي تصريحات الوزيرة بينما تشهد الحرب في أوكرانيا تصعيدا خلال الأسابيع الأخيرة، ووفقا للأمم المتحدة، سجل عدد المدنيين الذين قتلوا في أوكرانيا أعلى مستوى له منذ الأشهر الأولى للغزو الروسي، ما يعكس اتساع نطاق الخسائر البشرية مع استمرار العمليات العسكرية. 

news_suggested_videos_ نشرة اليوم - 16-09-2026
play