أعلنت حركة "حماس" اليوم الاثنين، انتخاب القيادي خليل الحية رئيسا للحركة، خلفا لرئيسها السابق يحيى السنوار الذي قُتل في عملية اغتيال إسرائيلية.
وبانتخاب الحية، تنتهي المرحلة التي كانت تُدار خلالها الحركة عبر مجلس قيادي خماسي برئاسة رئيس مجلس الشورى العام محمد درويش، وهو المجلس الذي تولّى إدارة شؤون الحركة عقب اغتيال السنوار في أكتوبر 2024.
وكان السنوار قد تولّى رئاسة المكتب السياسي بعد اغتيال سلفه إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران خلال يوليو من العام نفسه.
ومن المقرر أن يتولى الحية قيادة المكتب السياسي العام للحركة بصورة مباشرة، وهو هيئة تضم 18 عضوا، من بينهم ممثل جديد عن الجناح العسكري "كتائب عز الدين القسام" جرى اختياره عقب مقتل قائد الجناح عز الدين الحداد في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة خلال مايو الماضي.
ويضم المكتب السياسي ممثلين عن ساحات عمل الحركة الـ3 في غزة والضفة الغربية والخارج، بواقع 6 أعضاء عن كل ساحة، بما يعكس هيكلية التمثيل المعتمدة داخل القيادة السياسية للحركة.






